أخر تحديث : الخميس 30 أكتوبر 2014 - 7:37 صباحًا

موقف السيارات بالقصر الكبير : إشكالية عدم التقنين نتجت عنها جريمة بشعة

جمال البكاي | بتاريخ 30 أكتوبر, 2014 | قراءة

ها قد حدث ما لم يكن في الحسبان ، جريمة قتل بسبب نزاع حول من له أحقية إستغلال موقف السيارات …  ، صراحة شيئ يندى له الجبين ، لذا كان لا بد لي أن أتوقف هنيهة من أجل تحليل الأمور ووضع النقاط على الحروف ، لعلنا نتوصل لأصل المشكل قصد اقتلاعه من جذوره .

لكي تكون حارس سيارات  في مدينتي ما عليك سوى أن ترتدي ” جيلى ” و تحمل عصا ، فهاته المهنة  لا تخضع لضوابط ، إشكال نعيشه من زمن بعيد ، ترى ما السبب ؟؟؟

أولا : بعد تفكير عميق يظهر جليا للعيان أن ذلك راجع لغياب المراقبة من طرف مسؤولي الجماعة المحلية التى تترك الحبل على الغارب ولسان حالها يقول : حكموا قانون الغاب بينكم ، والقوي هو من له الحق في إستغلال ” الباركي ”  وها نحن ندفع الضريبة غاليا ثمن للامبالاة  ، هذا من جهة ، من جهة أخرى نجد أن غياب المراقبة يؤدى أيضا إلى تناسل عدد كبير من مواقف السيارات العشوائية ، ومن المفارقات الغريبة أن تجد بعض المواقف على طول رصيف مصبوغ بالأبيض و الأحمر و الذى يعنى ممنوع الوقوف والتوقف ، أو بقرب مستشفى أو ما شابه ذلك من المرافق العامة .

ثانيا : جزئ كبير من المسؤولية تتحمله نقاباتنا ( المحترمة ) إن صح التعبير ، لكونها لا  تدافع عن حقوق هؤلاء عن طريق العمل على جعل هذا القطاع مهيكل بدل الخوض في هرطقات لا تسمن ولا تغنى من جوع ….

تأسيسا على ما سبق أقول : أنا لا ألوم حراس السيارات بقدر ما أسائل و أحاسب المنتخبين المحليين والنقابات على حد سواء ، قصد العمل على إنهاء المهزلة عن طريق تقنين هاته المهنة بنصوص تحمى ممارسيها وتوفر لهم العيش الكريم بعيدا عن المشاحنات و الصراعات ، كي لا تتكرر نفس المأساة التى شهدناها أول أمس .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع