أخر تحديث : الثلاثاء 10 نوفمبر 2015 - 7:19 مساءً

قانون الإرهاب وقانون الكريساج

حميد الجوهري | بتاريخ 10 نوفمبر, 2015 | قراءة

www.ksarforum.com_photos_writers_hamid_jouhari

بعد أحداث الدار البيضاء الارهابية، سارع المشرع إلى سن قانون مشدد أريد به قطع الطريق على أي محاولة أخرى لوضع المغرب بيد الإرهابيين، واتسعت دائرة الاعتقالات تحت طائلة هذا القانون، واعتقلت الخلايا الحية والنائمة للإرهابيين المفترضين.. وشكل عامل التشدد في تطبيق قانون الارهاب ،والتوسع في تأويله وإسقاطه على ظواهر التدين السلفي، عاملا أساسيا في انحسار ظاهرة الارهاب في المغرب وكبح فعاليته، إلا من بعض الفلتاة غير المؤثرة على وضعية الاستقرار والأمن الذي أفلت بلدنا من وضعية البلقنة (القاعدية) أو (الداعشية). ومن المفترض أن يشكل هاجس توفير الأمن للمواطنين، وتفويت الفرصة على أي عابث بأمن البلاد وبالطمئنينة والسكينة، الدافع الأساسي لتشريع وسن قوانين زجرية مشددة..، وليس لاعتبارات أخرى غير ذلك..، وبما أن المواطن من طنجة إلى أعمق مدينة في التراب الوطني أصبح لا يأمن على نفسه أمام ظاهرة (الكريساج) بألوانها (المشرملة وغير المشرملة)، والظاهرة أصبحت مقلقة ومهددة للطمئنينة والسكينة العامتين، فإن المشرع المغربي لا ينبغي أن يبقى مكبلا بقانون جنائي لا يحد من توسع ظاهر الكريساج واستعمال أنواع المخدرات المؤدية للعنف.. إن سن قانون مشدد شبيه بقانون الإرهاب، كفيل بحصر الظاهرة وتحجيمها في حدودها الدنيا..، طبعا بالموازات مع رفع من مستوى تشغيل المواطنين ومن مستوى التنمية والاقتصادية والاجتماعية… لكن لنا في تشديد الزجر (قانون الكريساج) حياة وأمن وأمان.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع