أخر تحديث : الثلاثاء 24 نوفمبر 2015 - 9:25 مساءً

إنها ثورة العبيد…

فاطمة أبوالفتح | بتاريخ 24 نوفمبر, 2015 | قراءة

fatimabulfath

إن ما يحدث الآن في العالم صناعة ليست أمريكية أو إسلامية… إنها تعبير صارخ للعبيد ؛ مخلوقات لا ترقى للسيادة حتى على نفسها، “أشياء” تشبهنا تمكنت من الخروج من جحورها عبر أنوارية التكنولوجيا … نسقت بينها و صارت تهدم عالم أسيادها بلا هوادة…
لطالما كنت أقف عند التقسيم الأفلاطوني لأنواع البشر بين عبيد و أسياد.. وأتمعن في الأمر فأجده عين الصواب، و الإسلام نفسه أقر بالعبودية …. إنها الحقيقة التي تغافلها المنتظم الدولي المدني الذي أجهز على أمنه دون أن يشعر حين قرر أن الحرية حق طبيعي لكل البشر..
إن عبيد العصر التكنولوجي هم أولئك الذين خرجوا للوجود الفسيح بولادة قيصرية… مخلوقات صدمتها عبقرية أسيادها و إبداعهم المذهل، مخلوقات منفية في حفر الأرض حيث تنعدم الحياة فوق ما هو بيولوجي… !و لم تكن لتوجد لولا ادوات العصر الحديثة…
كان على العولمة أن تضع في الاعتبار عبيد عصرها… أولئك الذي سحقهم مرض جهلهم المتوارث جينيا، حتى صاروا إعاقة بين رواد الحداثة…
هؤلاء القتلة ليسوا سوى حاقدين على العصر و على رونق الحياة الحديثة… !! ملشيات تشتهي إهدار الدماء من كل الجنسيات كي تحظى بالاعتراف الهيغيلي…
هم شباب و شيوخ و نساء من مرضى العصر، مرض الدونية أمام عبقرية الحضارة…

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع