أخر تحديث : الإثنين 30 نوفمبر 2015 - 8:00 مساءً

تعويضاتي … يا ريس

حسن ادريسي | بتاريخ 30 نوفمبر, 2015 | قراءة

12316367_917622538275429_976723692555557758_n

حسن ادريسي

حسن ادريسي

أن ينص الظهير الشريف 1.15.85 الصادر بتاريخ 7/7/2015 بتنفيذ القانون التنظيمي رقم 14.113 المتعلق بالجماعات عن نسخ كل الأحكام الواردة في الميثاق الجماعي السابق 00-78 وكذا الأحكام الواردة في القانون 08 – 45، وأن يذكرنا في نفس المادة بما هو معروف من أن جميع النصوص التنظيمية المتعلقة بهذا القانون ستصدر في أجل أقصاه 30 شهرا من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية،
فهذا دليل أن الوزارة الوصية في شخص وزارة الداخلية عارفة بما تريد، وأنها تعمل في إطارمن روح القانون والتشريع، وأن هناك مستجدات أتى بها هذا القانون التنظيمي يتعين احترامها أو على الأقل انتظار ما سيصدر بشأنها من نصوص تنظيمية تفسيرية،

لكن الديفو في النواب هذه المرة، نواب رؤساء الجماعات،
كل الجعجعة والقيامة القائمة الآن لا علاقة لها بما ينتظره الشعب المغربي من مكاتبه المنصبة حديثا من تصورات واسترايجية جديدة للحكامة، بل كل ما في الأمر أن السادة النواب داخل المكاتب المسيرة بدأ جلهم يقلب وجهه في وجه الرؤساء ويطالب بتعويضات المهام، وتعويضات التنقل ولما يسخنوا أماكنهم، أو حتى قبل أن يستكملوا المدة الشعبية المحددة لهم أخلاقيا من طرف ناخبيهم في مائة يوم قبل أن تبدأ المحاسبة الناعمة …

المهم الهواتف لا تنقطع، والتدخلات لا تقف، والخزنة الجماعيون في حيص وبيس من أمرهم ومن تذمر أمراء الصرف المقلقين على مصير نوابهم الحزانى … الذين يريدون أن يتخلصوا عن الكلام والصياح والقيل والقال في الدورتين،
وهو ما يكشف وبالملموس عينة مرشحيننا الفقراء إلى الله، وأن شريحة عريضة منهم جاءت فقط لهذا الغرض، و ديدنها من كل هذه الحرب الطاحنة لا تعدو البحث عن مورد متوسط الأمد تسد به رمقها ورتق الجيب والديباناج لغاية آخر الشهر، في انتظار ما ستسفر عنه حرب داحس والغبراء المشتعلة في كواليس المكاتب المسيرة حول المهام المسيلة للعاب لدى أصحابها، والمضحكة المبكية بالنسبة لعموم الشعب، والذي ولحدود الآن يعتقد أن عمل مستشارينا خالص لوجه الله …

وإذا عرفنا بأن منطوق المادة 52 من القانون المذكور يتحدث عن ثمة تعويضات تمنح للرئيس ونوابه وكاتب المجلس ونائبه ورؤساء اللجن ونوابهم عن التنقل والتمثيل، فإن عددا منهم، يعني النواب إند كو ، شرع في تمثيلية هزلية وإلياذة بكائية عن التعويض كنا نعتقد أننا قطعنا معها،
وأن محاولة الزطم على قانون صريح … قد بدأت متجاهلة ، بما لا يدع مجالا للشك، بأن تلكم تعويضات سيتم تحديد شروطها ومقاديرها بمرسوم، لم يصدر لحد الآن،

ثم والمرسوم في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري، ونوابنا لم يطيقوا صبرا، وهم ينتظرون زيتونة لا شرقية ولا غربية،
والجدول أو الجداول المقدرة للتعويض نسخت بحكم القانون بذهاب الميثاق القديم بدون رجعة،

فليس أمامكم … آوليدي … سوى الصبر، ومن تڱدم من تقنوقراط المالية وخلص، تحت الضغوط أو المحاباة، سيؤديها غاليا أمام رجال شداد عراض من المجالس الجهوية للحسابات إن شاء الله،
فبصحة … وطوبى للصابرين …

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع