أخر تحديث : السبت 12 ديسمبر 2015 - 5:54 مساءً

مجرد رأي حول احتمال ارتقاء مدينة القصر الكبير من جماعة إلى عمالة

خديجة قدارة | بتاريخ 12 ديسمبر, 2015 | قراءة

خديجة قدارة

خديجة قدارة –
لا حديث لساكنة مدينة القصر الكبير في الآونة الأخيرة إلا عن الخبر الذي شاع بخصوص احتمال ارتقاء مدينة القصر الكبير من جماعة حضرية إلى عمالة ، وأثير مع الخبر عدة سيناريوهات واحتمالات ، وقد كان من الأجدر تقييم وضعية المدينة من جميع النواحي سواء من حيث البنية التحتية والمرافق التي تتوفر عليها وجودة الخدمات بها…و….و…ومدى إحداث مشاريع تنموية تعود بالنفع على المواطن القصري وخصوصا طبقة الشباب من حاملي الشهادات في مختلف الاختصاصات والذين لم يُسعفهم الحظ لولوج الوظيفة العمومية وغيرهم ممن لا يحملونها والذين يضطروا إلى هجرة المدينة في اتجاه مدن أخرى بها مناطق صناعية وأوراش للشغل والتي كان من المفترض أن تحظى مدينتنا هي الأخرى بمشاريع تنموية تشغل أيادي ساكنتها العاطلة عن العمل ، ولم يتم الدفاع عن المدينة في البرلمان في هذا الصدد مع العلم أن الإقليم ينوب عنه 4 برلمانيين في مجلس النواب .

ونحن كغيورين على المدينة نعتبر هذه الأولويات هي هاجسنا الأول ، أما إحداث العمالة من عدم إحداثها لا يشكل تأثيرا سلبيا ومباشرا على حاجيات المواطن لأننا لا يفصلنا عن العمالة لقضاء مصالح الساكنة إلا نصف ساعة من الزمن ، وأينما وجدت عمالة وولاية سيقضي الساكنة مصالحه .فعندما يتم توفير المشاريع التنموية للمدينة التي تساهم في التشغيل وتحسين جودة الخدمات ويتم توفير جميع المنشآت الضرورية للمدينة وتهيأ الأسواق التي تحتضن باعة العربات اليدوية ….إلخ عندها ستصبح المدينة مؤهلة فعلا ولها المواصفات الحقيقية لتكون عمالة وحينها سيحز في أنفسنا كثيرا إذا رفض طلب ارتقاء المدينة إلى أن تصبح عمالة .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع