أخر تحديث : الأربعاء 16 ديسمبر 2015 - 7:18 مساءً

الأمل في الغد

الشاوي بشرائيل | بتاريخ 16 ديسمبر, 2015 | قراءة

12373164_419827548207782_8365120160977027631_n

ماذا لو جازفت، قررت التخلي عن المسطر لك، عن ما يطلب منك و ما آلت له حياتك؟ ماذا لو احببت فعل شيء اخر؟ تغير حياتك، تستعيد نفسك؟ تجدد أحلامك، تركض وراءها؟ في مجتمعاتنا يبدو شيءآ مستحيلا.. ان كانت وضعيتك المادية الاجتماعية ميسرة و مستقرة تخاف ان يضيع استقرارها… ان كانت وضعيك صعبة ، فالحاجة تخدرك فكرك ،أحلامك، و حتى دقات الزمن اليومي… في كلتا الحالتين و ان وصلت الى الإيمان بالغيب و ان كل شيء مقدر لك، لا شيء يمنعك من المجازفة، من الرحلة اولا بداخلك و بعدها في العالم. اصبحت الاحلام تنحصر في جمع المال و كأنه منقد النفس الضائعة. ماذا لو ترضى بالقليل و تنمي افكارك بدل عضلاتك؟ عن اي أمل نتحدث في الغد؟ وقد أصبحنا محاطين من كل جانب بحقٍ غائب و شهادة مريضة، زمن نحن فيه يُنْتَقَص من العالم و يُرفع من شان الجاهل. أعي كل الوعي ان آليات طاحونة الحياة لا تسمح بذلك الا للشجعان، الذين لا يهابون الفقر و لا الحاجة، لان اصحاب العزائم منهم يخاف العوز، لهم تنحني رؤوس المتلاهفين على المكاسب. لكن، ماذا لو جازفت ؟ فالمجازفة للعظماء اما القطيع فليتبع سيده الراعي.

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع