أخر تحديث : الثلاثاء 29 ديسمبر 2015 - 3:39 مساءً

شوط المائة يوم بالقصرالكبير

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 29 ديسمبر, 2015 | قراءة

11880366_1483232111996704_6951919176093034201_n

عبد الحكيم الصمدي

مصلحة المدينة هي الاسمى. هذه كلمتي الاولى والاخيرة. رفع السقف هو خيارالحر. ولا غير سواه. لان رغبة الحر في التفوق تجعله بجانب الارقام والانجازات. والانخراط في سباق الانجازات هو من يبوئ الفريق / المجلس مرتبة الخيار الافظل. دون ذلك نجد الحظيظ واسلوب الاتهامات والكيد وهو ما يكرس كل اشكال الضبابية وحجب الرؤيا.
خرجت المعارضة وورطت الاغلبية . فتميزت الخرجة الاولى بالمصداقية خاصة بورود توقيع رئيس الاغلبية.وهذا ان دل فانما يدل على تمرس المعارضة واشارات لنيتها رفع السقف وهي على علم جيد بمكامن الضعف. اما الخرجة الثانية فقد استحسنت من طرف الجميع لتغص القاعة اعدادا هائلة. لكن ما بدات الندوة حتى ظهرت علامات الارتباك والارتجال… فهم الجميع ان الاغلبية خرجت مرغمة و بدون استراتيجيه للتواصل. فعم التناقض ارجاء الخطابات.وليسوق المستقبل خلالها عبر صور لمشاريع مرتقبة في غياب تام للارقام -الاعتمادات ومصادرها- ومع دلك تبقى فكرة النافورات بالمداخل نقطة مضيئة .
بهذه الظروف وفي ظل المخاض الذي يعيشه المجلس وايضا صراع الاغلبية والمعارضة يبقى الحفاظ غلى المكتسبات مهمة ملقات على عاتق كل قصراوي مهما كان موقعه.وسنكون في اخر المطاف فخورين بمن انجز وعمل او سندين من خرب واهمل.
املي ان يغلب منطق المصلحة الاسمى. لان رهان المدينة كبير وتعطش اهلها اكبر. خاصة في ظل الاعتمادات المخصصة بمنطق الجهوية الموسعة. وصيتي ان يتجرد كل شخص من انانيته. والتعاطي مع الفريق واستبعاد كل اشكال السيطرة. وهذا من اجل خلق ظروف تتجسد فيها كل اشكال التعبئة. والمسؤول لابد ان يتحلى بالصدق والواقعية.
هذا هو رايي

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع