أخر تحديث : الإثنين 11 يناير 2016 - 6:48 مساءً

البرلمانيون و 2 فرانك

إبراهيم الصبيطري | بتاريخ 11 يناير, 2016 | قراءة

index

بكثرت في الآونة الاخيرة النقاشات و المواضيع حول معاشات الوزراء و البرلمانيين خصوصا بعد حلقة الوزيرة شرفات افيلال و حكاية ال 2 فرانك التي اثارت القيل و القال و اسالت الكثير من المداد لكن هل هذا هو صلب الموضوع ؟ هل هنا يجب ان نتوقف في صراعنا مع الريع و الفساد ؟ انا صراحة اتفق مع الوزيرة في تشبيهيها لمعاش البرلمانيين ب 2 فرانك لان عملتهم تختلف عن التي نتداولها نحن.

السؤال الذي يجب ان يطرح هو هل البرلماني الذي يصرف 300 و 400 مليون ليضمن مقعدا داخل القبة الموقرة هدفه هو ” ديك 2 فرانك ديال التقاعد”.

لا أضن انه بهذا الغباء ولا السذاجة ليغامر بمئات الملايين ليضمن معاشا ب 8000 درهم في اقصى الحالات و لا اظنه اشد وطنية من الكل لينفق ما ينفقه بهدف خدمة المواطن. نعم تقاعدهم ريع و فساد مالي ولكن، الا يجب علينا ان نحقق في ارباح البرلمانيين و الوزراء و هم داخل المجلس. الا يجب ان نضع الاولوية للصفقات الكبرى التي يجنوها و هم على رأس المسؤولية ؟ الا يجب أن نتسائل عن الهدف من التطاحن و انفاق الكثير من الاموال للفوز بالمقعد البرلماني !!؟ أظن ان التقاعد وأن ألغي و سيلغى فانه سيبقى نقطة في بحر الفساد الذي نعاني منه مع ممثلو الشعب اذا كان الموضوع سيصل الى حد المحاسبة و مراقبة ثروة كل مسؤول قبل و اثناء و بعد المسؤولية فأهلا و سهلا، اما اذا كانت هذه الضجة الكبرى ستقف عند معاشاتهم فاللهم تبقاليهم هاد 2 فرانك يخسروها على الكلاب ديالهم حسن ما يمنو علينا انهم حيدوها و اللهم فالكلاب ولا ف شعب ما واعيش

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع