أخر تحديث : الإثنين 11 يناير 2016 - 9:24 مساءً

فقاعات العام الهوائية

حسن ادريسي | بتاريخ 11 يناير, 2016 | قراءة

hassan_idrisi

وأنت تعاين، حد الثمالة،عامك هذا، في نزعه الأخير، يتلاشى ويتبدد أمامك، بترتيب غير كرونولوجي،
تشعر بأنه لم يحقق لك الكثير، سوى أنه صرف عن الحيارى المحتفلين مثلك، بعضا من غمة رأس السنة، غير أن ما لوح به بختك المشئوم من تدابير جديدة، لكهولك ومربيك، لا يمكن إدراجه سوى في خانة … هدايا النيو يير، المنغصة،

لا بأس، في البداية بدلوك عملة غيرعملتك، إذ في حديث عابر، عوضوك عن دراخماك اليوناني … بفرنك فيلالي وازن، لا يعرف القهقرى و لا الديبالياسيون،

ثم فرجوك، طيلتها، على الرمادي والرقة … ومقتل سيدك النمر، وهيدروجينة كيم جونغ وتسريحته، لتنام قليلا على أنغام الداودية و حاتم إيدار، قبل أن يوقظوك في السابعة صباحا على صور تشارلي باشا من جديد … يعقبها وقع حوافر … 22 ساعة جيمي القوية، حسناء الروتاري التي لا تنام، لتمضغها كأختها، مضغة الصديقي المشتغل … وهو يسرحك كالغنم الطائشة،

وها أنت ذا … أيها المسخوط،، شكون بحالك،
تحيا عاما جديدا، ولم تمت، وقد نفخ لك في الصور، وأسمعت صوت الطارق، في سماوات مدنك ذات الرجع، وقراك ذات البروج،

فلماذا تسيئ الظن ؟ و تفهم الأمر سياسة … أو كأنه الهزل ؟ را العمل خدام آراس … ، التقاعد لم يعد تقاعد، والأرامل لم تبقين أرامل، والمقاصة عادت قياسة،
والقافلة تسير، وأنت والكلب سواء … تنبح،

وها الإصلاح سيعم البر والبحر، وحتى الجبل عندك، وسيضرب الفساد في مقتل، وسيرفع الريع عن الكهرمان، ويخفض شأن صدرك ………….. الأعظم،

فقط إنوي وتوكل … ودر الهاشتاج

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع