أخر تحديث : السبت 23 يناير 2016 - 12:07 صباحًا

من قال أُنثى ….؟

فاطمة أبوالفتح | بتاريخ 23 يناير, 2016 | قراءة

fatima_Abou

حفنَةُ ضَعفٍ أنا تَذْروها بَعْضُ مَشاعِر…فَظِلُّ فِكْرَة أحيانا يُربِكُ فِكري الغَرير.. و قَدْ أَفنى مَعَ أُفولِ كُلِّ شَمسِ مَساءٍ يُغادر ، و لي أن أتلاشى بالكامل بين نَقراتِ عَزفٍ أَصيل…. !!
ما أنا سوى تَعبيرٌ بَليغٌ عن مَجازِية العالم…. !
إنَّ ولادَتي القيسرية من ذاك الضلع بالذات كانَت سبب اعوجاجه ، فكيف لآدَم الذي سَوّاهُ ربه رجلا أن يكون أعوجا خِلقَةً ؟ لقد نسي الراوي أن يُخبرنا عن أَلَمِ ولادتي، عن ذاك الوجَعُ اللعين الذي طالَ به حتى أحالَ ذكورته قِطعة شَوهاء ، إلى أن خرجتُ للعيان ، و من ذاك الضلع الذي تركته مَوشوما و أعوجا…. !
بحلولي اكتملَت حكاية الوُجود ، و امتلأَ المَدى … و صار إيقاع الليل و النَّهار مَعقولا.. ! فجأةً يَنامُ الراوي ردها من الزمن…. ليستفيق عند قصة القتل ليخبرنا أن الغراب دَرَّسَ البَشَر عُلوم الدفن .. ! لكنه لم يُخبرنا عمن كان مُعَلِّمُ الرَّجُل من الحيوانات في باب الوطء و استعمال الجسد ؟ لم يَذكر الراوي لنا شيئا عن هذا في روايته …ببساطة لأَنه كان رَجُلا أيضا…. !
انتهت الرواية عند عتبة المُضاجعة و المُفاخذة و النكاح و التعدد و الهجر في المضاجع و الحور العين و الحريم و ملك اليمين و كيدهن عظيم و ناقصات عقل و دين….
كلُّ هذا أنثى…؟

 ksarforum
أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع