أخر تحديث : الإثنين 7 مارس 2016 - 12:32 صباحًا

جيبولي الدولة!

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 7 مارس, 2016 | قراءة

www.ksarforum.com_photos_writers_hicham_khayati

هشام الخياطي
ذكرني موقف بنكيران، الأخير ، في وجدة، وهو يستجدي مرافقيه، لإستدعاء الأمن،بموقف مشابه، لإمبراطور الكرة السابق، “جوزيف بلاتر” بعدما إقتحم الكوميدي البريطاني “لي نيلسون” مؤتمر الفيفا بزيوريخ، ورمى على وجهه الاوراق النقدية، كتعبير احتجاجي منه، على تغول الفساد، والمفسدين بها،فما كان من بلاتر الا ان استنجد بالأمن بعدما تغير لونه، وأحس بثقل الحرج يبتلعه، ورغم انه تسول كل التعليلات للدفاع عن نفسه، وتوعده بتنظيف جهازه ، فإنه خرج من الباب عينه، الذي طرد منه “لي نلسون” ،الفرق الوحيد أن نلسون، نال الثناء عن هذا السبق الابداعي في الاحتجاج ، وبلاتر هوى إلى أرشيف التاريخ السيئ، و كأنه لم يكن شيئا مذكورا.
إذن علينا أن نتفق أولا أن مسألة اقتحام الندوات، والمؤتمرات الصحفية، ليس بجديد في العالم،واشهر الرؤساء والمسؤولين الكبار مروا من هكذا مواقف، لهذا أعتقد أن وصف الاساتذة المتدربين، والطلبة، والمعطلين، بالبلطجية، هو تجني مقصود للإساءة لهم، وتحييد النقاش الحقيقي، عن ملف التشغيل، الذي فشلت الحكومة في تدبيره، وكم استفزني تبني صقور الحزب الحاكم، لهذا الوصف القدحي، خاصة من المستشار البرلماني “عبد العالي حامي الدين” الذي كان عليه أن يلجم لسانه بقفل الصمت جيدا، فعلى الاقل هؤلاء البلطجية، كما يسميهم، لم يُتهموا يوما بالعنف، كما تتهمه هو عائلة الطالب الجامعي القاعدي “آيت الجيد بنعيسى” بالمشاركة في إغتيال إبنها.
أرى من المضحك أن ينصب أحد منهم نفسه محاضرا في التواصل النخبوي، فيكفي ان نشاهد جلسات البرلمان، حتى نتيقن ان نواب حزب العدالة والتنمية أكثر من يجيدون التشويش على خصومهم وعرقلة تساؤلاتهم،،، لدرجة ان مَنَعَ بَرَّاحَهُم “عبد الله بوانو” ذات جلسة برلمانية نائبا من طرح سؤاله عن فضيحة “ملعب الأمير مولاي عبد الله” لأنه حديث العهد بمجلس النواب!!! يتصرف وكأن هذا الأخير في ملكية حزبه،مما حذا بخديجة الرويسي ذات ترؤسها للمجلس بالنيابة إلى نهره بإنفعال، قائلة له خذ مكاني وأنعم علينا بقليل من الصمت.
أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع