أخر تحديث : الإثنين 7 مارس 2016 - 11:12 مساءً

المَسألة الدينية بين الاعتقاد و التشريع..

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 7 مارس, 2016 | قراءة

fatima_Abou

فاطمة أبوالفتح

قد لا يَختلف اثنان حول رداءة الأحوال الدينية في العالم بِرُمَّته، من بوذية ، مسيحية ، وثنية ، يهودية ، إسلامية ، وجودية … الخ رغم ما يَتعالى من صيحات حول مبدأ التسامح بين هذه الطوائف…و مبدأ احترام المُعتَقَد… !
إنها لخُدعةٌ مَهينة حين يَتجرَّأُ كائنٌ بالقَول بِإمكانية تَطبيق مبدأ احترام المُعتَقَد… !! ما معنى الاعتقاد إذن ؟ هل هي مجرد فكرة مرتجفة تسكن صاحبها في إحدى زوايا فكره المنسية ، أم أَنَّها أَساسُ كلِّ حَرَكةٍ منه و سكون ؟
إن الاستخفاف بالعقيدة وصل إلى درجةٍ مُخيفة في سائر بُلدان العالم العربي ، فمثلا مَوقف رئيس الحكومة من اقتطاع يوم إضراب الموظفين بفتوى قرآنية مزعومة ، يشبه تماما مسألة جهاد النكاح عند نموذج الدولة الإسلامية “داعش” …. تطاوُلٌ جريء يثبت بالجَزم غياب العقيدة غياباً فاجعا ، شيء أفضع من حقب الظلام التي عاشتها الإنسانية في بداياتها على الأرض….
إذن هنا يُصبح هذا الدين خطرا على المَحكومين، بل سلاحا مَقيتا في أيدي من يَملكون السُّلطة…
إذا كان رجل الدولة يُمازح الله و يَستَخِف بِكتابِه ، واحد من أجل مُداهنة الطبقة الميسورة و آخر من أجل إباحة الجنس للممتهنين للقتل المسمى جهادا، فقد أصبحنا عراة أمام شرذمة من الوحوش ، تُشرع من أجل استِقواء وَحشيتها أكثر فأكثر….

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع