أخر تحديث : الإثنين 14 مارس 2016 - 1:23 صباحًا

عن أي تأطير حزبي و مدني تتحدثون ؟

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 14 مارس, 2016 | قراءة

hassan_idrisi

حسن ادريسي
كنا دائما ننساق ونتماهى مع الدعوات التي تطالب بأن ﻻ يبقى ملف الصحراء حكرا على المؤسسة الملكية وضرورة إشراك اﻷحزاب وفعاليات المجتمع المدني،

لكن وأنت، طيلة هذا اليوم تتصفح، و تطالعك فيديوهات مواطنين بسطاء بتصريحات صادمة عن القضية اﻷولى، موغلة في الجهل والسطحية لتفاصيل قضية الصحراء والفاعلين فيها، وما يحيط بها من مﻻبسات دولية، ضدا في هذه اﻷحزاب وعلى مرأى ومسمع من هذه جمعيات للمجتمع المدني المجيش في أغلبه، و المفروض أنه يتقاضى نظير تأطيره لعامة الناس، دعما وريعا ومساعدات، ليجعل المواطن يتعلم ويتنور، و يفرق بين بان كيمون رئيس اﻷمم المتحدة اﻷمريكية وبوكيمون الدمية المتحركة اليابانية، أو ﻻ يعرفه حتى،

وعنما تتحول جلسات خبرائنا على قنواتنا التلفزية، وفيهم من يملك مكاتب للدراسات والتحليل اﻻستراتيجي، إلى نقاشات للتسطيح الفكري واختزال القضية كلها في سب بان كيمون، والحسم في جهل اﻷمين العام لﻷمم المتحدة للقانون الدولي وتنظيماته اﻷممية ؟

ﻻ تملك أحيانا إﻻ أن تدعو بحفظ الله لقضيتنا … وأن يبقى ملفها حيث هو، على اﻷقل مصونا سياديا من أيدي العبث والعابثين، ومن كثرة الفﻻسفة والمحللين و الموازيين … الذين أبانوا عن محدودية طروحاتهم عند أول تجربة،

و مثلما وقف الجميع، منذ مدة، على هزالة وضعف ممثلياتنا الدبلوماسية والقنصلية، نستفيق اليوم على أكذوبة التأطير الحزبي والمدني المبرقة … وعجز هؤﻻء عن تعليم و تذكير أهلنا من البسطاء … وهي تشحنهم … بأبجديات القضية اﻷولى حتى ﻻ تتحول فيديوهاتنا لمسخرة أمام العالم، فتفسد كبرياءنا في هذا اليوم،

لو بقي اﻷمر هكذا …. ستقع شي كارثة … ﻻ قدر الله،

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع