أخر تحديث : الأحد 20 مارس 2016 - 1:26 صباحًا

الريسوني: تحقيق مقاصد تربية الشباب يمر عبر التربية الاستباقية والثقة في قدرتهم

ي.ف. - الإصلاح | بتاريخ 20 مارس, 2016 | قراءة

www.ksarforum.com_photos_writers_raissouni_ahmed

قال عالم المقاصد الدكتور أحمد الريسوني، عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، أن مقاصد تربية الشباب هي المحافظة على فطرتهم واستقامتهم ثم نجعل منهم صالحين مصلحين ورساليين مبدعين.

وأضاف الريسوني أن التربية التي ننشدها في الشباب هي التي تحفظ لهم فطرتهم واستقامتهم ومن ولد على الفطرة فقد ولد على الاستقامة، ودعا إلى المحافظة على الشيء الموجود في الإنسان بالفطرة (الاستقامة) من التخريب والاعوجاج وكذلك من بعض أشكال التربية التي تفسد الاستقامة الطبيعية.

وعرف نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في بداية حديثه، مرحلة الشباب بالقوة التي تتوسط بين ضعفين انطلاقا من قوله تعالى في سورة الروم الآية 54 “اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ”.

وأشار الريسوني خلال مداخلته بالمقر المركزي لحركة التوحيد والإصلاح، مساء اليوم السبت 19 مارس 2016، إلى أن جميع معاني القوة موجودة في فترة الشباب، من قوة بدنية تكتمل وتكون على درجة سلامتها وتفتح عقلي وفكري ثم جانب القوة العاطفية.

وأكد مسؤول قسم اللجنة العلمية للحركة خلال كلمة تربوية في افتتاح الملتقى الوطني للمسؤولين التربويين للحركة أن تحقيق مقاصد تربية الشباب يمر عبر التربية الاستباقية والثقة في قدرة الشباب.

وعن التربية الاستباقية أوضح الريسوني أن مرحلة الشباب تدخلك في تحولات نفسية وجسدية، وإن لم تكن مستعدا فستجد صعوبة في التربية، لذا يجب أن يكون لنا توقع بتربية شبابنا بما يسميه العلماء بفقه الواقع والتوقع، ومن لم يكن له توقع فلا يستطيع النجاح في التربية.

فهناك حسب المدير العلمي لمركز المقاصد للدراسات والأبحاث، مجموعة من المخاطر والمفاجئات التي يجب على الأب أو الأم أو من يعمل في مجال التربية في الحركة وغيرها أن يكون لديه فقه التوقع عاليا فيها.

وعلى سبيل التربية الاستباقية، أضاف الريسوني أنه يجب رفع الهمم وشغل الذمم، أي أن نرفع همم الشباب بالطموحات السامية وملء الذمم، مخاطبا الحاضرين حول الثقة في قدرات الشباب “ابتلوا الشباب بالمسؤوليات فإن آنستم منهم رشدا فزيدوا وهذا يولد الثقة في قدرات الشباب، لذا يجب أن نتحرر من الأفكار السائدة والسيئة اليوم اتجاه الشباب، فهناك أمثلة باهرة من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم في الثقة بالشباب” واستطرد الريسوني خلال مداخلته في ذكر بعض الأمثلة من سيرة خير البرية.

وتابع الريسوني بقوله “فمثالية الشباب تتأتى بتعليمهم الواقعية، فلذلك وجب الحفاظ على المثالية التي نسعى إليها جميعا ولكن يجب ترشيدها بالعلم والواقعية والتجربة، ويتأتى ذلك بمجالس الشورى ومواقع المسؤولية”.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع