أخر تحديث : الخميس 5 مايو 2016 - 7:34 مساءً

مدريد تحكم أوروبا …كرويا

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 5 مايو, 2016 | قراءة

13103478_896481467164890_1030994388443085720_n

عبد السلام السلاوي
الريال واتليتكو على قمة الكرة العالميه وقد دحرجا كل المنافسين الى سفح الفشل الكروي بعد اقل من شهر سيسقط احدهما الى بئر النسيان فيما سيخلد الاخر اسمه بين الكبار ان كان اتليتكو فسيلج لاول مرة بتاريخه الطويل نادي كبار الكبار وان الريال فسيعانق الكاس الحادية عشر رقم مستحيل الا على الريال .

ناديا مدريد هما الان اهم ناديين باوروبا بعد ادن ميونيخ وبرشلونه وجوفينتوس وباريس سيميوني وزيدان تفوقا على غوارديولا ولويس انريكي وفان خال والليغري بقليل من الفرجه وكثير من التكتيك والاصرار وبيل وغرينسمان وايل نينيو طوريس ورونالدو وغودين وكروس وكوكي تركوا ميسي ونيمار وسواريس المتعارف عليهم بال ايس ايم اين وباقي النجوم مولير وابراهيموفيتش ودي بروين بالظل او بظلام الاقصاء ضائعون مشتتوا الهمم بعض الراسبين في امتحان كاس اوروبا لهدا الموسم كانوا يعتقدون انهم هم النصر والنصر هم انهم فوق الهزيمة وفوق الجميع وكثير استخدم سلاح اللسان والتصريح والتحدي استباقا وغرورا لكن كما يقول المثل عند الامتحان يكرم المرء او يهان -A workman is known by his chips-اتمنى ان الترجمة الحرفية صحيحه- ولقد كانت سقطة بعض المغرورين بوقع مضاعف من المدلة والاحباط والهستيريا الداخليه جالوت او غولياط الكره او الدي يعتقد داته كدلك قد خر راكعا لقوة داوود سيميوني ورجالاته الاشداء قلبوا كل الموازين وقطعوا السنة الغرور المتدلية من افواه رئيس باييرن رومينيغي ومن على شاكلته وخصوصا قد رسوا بميناء النصر بعدما اغرقوا بارجة برشلونه المدعمه باساطيل من الحكام والتحيزات اتليتكو قاهر المتغطرسين بدل الجهد الاكبر للوصول الى ميلا نو والريال تقريبا جاء الى ميلا نو في شبه نزهة اد ان القرعة كانت المرة تلو الاخرى تهاديه باضعف المنافسين على الورق.

لا يكفي بحر من المداد لوصف جمال اداء اتليتكو على طريقته لعل بعض الناس تعشق ما يرسمه ميسي على العشب من لوحات كرويه لعل اخرين يستهويهم نهج غوارديولا المفعل من مهندسيه على الملعب من لاعبي باييرن لكن اتليتكو سيميوني قارب الكمال الكروي بادوات -لاعبين- بسيطه هو لا يملك ميسي ولا نايمار ولا رونالدو ولا مولير ولا ابراهيموفيتش لكنه يملك الاحسن وحدة وتماسك لاعبين غير مسبوقين يملك الاستماته والعزيمه والدقه والكثير من العرق وحب القميص ومدربا يستخرج من لاعبيه كل مباراه ماه وعشر بالماه من مخزونهم البدني والتكتيكي انت لاتملك الا ان تحترم هدا المدرب او تحترمه ولاعبوه هم مدرسة متنقلة على العشب لكل مرتزقة الكره المنتشرين هنا وهناك بالريال والبارصا وباييرن واكبر الانديه .

من جهته صعود زيدان الى الفريق الاول ولو جاء متاخرا الا انه قد انقد بعض ماء وجه اكبر ناد في العالم فانتداب المدرب بينينيس الصيف الماضي كان خطئا شنيعا من الرئيس بيريس لو كان زيدان تسلم الفريق شهر غشت لكانت لاليغا الاسبانيه بفيترينات الريال من اسابيع والكاس الاوروبية على وشك عموما الريال لم يفز بشيئ حتى الان لكن احتمال الفوز الاكبر قائم والموعد الاحد 28 من ماي الحالي على مسافة ثلاثة ايام من عيد ميلاد هدا العبد الضعيف لو انهزم الريال لا قدر الله سيكون اسوا عيد ميلاد مر بي لكن لو فاز فسيكون اعظم هدية لدكرى ميلادي لهده السنه الامل معقود على رونالدو وبيل وكروس وفاسكيس على ان نحتفل معا باطفاء شمعاتنا بعد ادن الكبير اتليتكو والكبير طوريس وغرينسمان وغودين وحارس الحراس اوبلاك.

رغم ان الريال متخصص بالفوز بالنهائية كل النهائيات الا ان هدا العام الامر مختلف وصعب الى حدود المستحيل فاتليتكو اكتسب خبرة على خبره وانهزامه بنهائي ما قبل عامين ليس من اليسير ان يتكرر ودوافع الانتقام قائمه وفريق المانساناريس في عمومه منسجم ومتناسق ومتناغم على عكس الريال الدي يقتات على اهداف رونالدو وعلى تاريخه الدهبي وعلى زواج قدم بيل العرفي بالانسه اصابه عشرات او مااات ملايين المدريديين او المادريديستاس عبر العالم يحلمون ويتوقون لتحقيق الكاس الحادية عشره لمزيد من شموخ النادي وارتقائه فوق رقاب كل الانديه مهمى ارتات بعضها بنفسها بعضا من الغرور او الوصول او المنافسه لكن حدار ثم حدار ثم حدار من فريق اتليتكو الدي احدث ازمة بنادي برشلونه مباشرة بعد طرده من الكاس خالي الوفاض وبخفي حنين وبكثير من مراجعة الدات وبابتلاع محبيه واعلامه لالسنتهم الخشبية الضالعة في الغطرسة المرضيه ومع دلك فكل البرصاويين او تقريبا الا اعدادا على رؤوس الاصابع يصلون لاجل نصر اتليتكو ويلعنون اليوم الدي اعلن فيه الحكم تاهل الريال الدي هو يوم امس اربعاء مشؤوم لهم وسيكون اشام منه يوم احد فوز الريال ان فاز .

شاء الكثيرون ام ابوا وجلهم برصاويون فهده الكاس هي تخصص -especialidad- مدريدي فاز الريال بها حتى في بعض اسوا مواسمه الكروية بالبطولة الاسبانيه كسنوات ثمانيه وتسعون والفين والفين واثنان فهل تتكرر التجربه ويبتعد الريال باربعة كؤوس فارق عن المنافس ميلانو لان باقي الاندية هي بملايين السنوات بعدا عن شمس الريال المشعة الانيقة الراقية بعالم التتويجات.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع