أخر تحديث : الأحد 11 سبتمبر 2016 - 11:54 مساءً

عيد الأضحى المبارك..

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 11 سبتمبر, 2016 | قراءة

akhrif

ياسين أخريف
مجموعة من الأسئلة التي أردت أن أتشاركها معكم ونحن على بعد يومين فقط من مناسبة دينية لها مكانة عظيمة في ديننا الحنيف، لن نختلف أبدا إن قلت بأن أجواء عيد الأضحى لهذا العام هي أقل بكثير من العام السابق و العام الأسبق وهكذا، أقصد من حيث الشعور والإحساس بتلك الأجواء الروحانية التي كانت سائدة قبل سنوات من الآن، في وقت كان يجتمع فيه أهل الحي ليتشارك ويتقاسم هذه اللحظات بحفاوة و بشوق، يهنئ بعضهم بعضا بشراء خروف العيد و يتقاسمون تلك الفرحة والأطفال أشد فرحا وسرورا وهم يتباهون بكبر حجم خروف العيد، وفي جولة سريعة في المدينة تجد الجميع يستعد ويتأهب لقدوم هذا اليوم، فما الذي حصل يا ترى حتى فقدنا الإحساس بكل هذا بين عشية وضحاها ؟
هل غرقنا في المادية جعل منا مجتمعا فاقدا للإحساس حتى بمناسبات كانت في وقت سابق مصدرا من مصادر السعادة والفرحة ؟ أم أن الإحساس بهذه المناسبة من عدمها هي مسألة نسبية تخص فئة دون الأخرى؟ هل الأطفال اليوم فرحون كفرح الأطفال قبل سنوات مضت بقدوم العيد؟
هل للسياسة دخل في هذا بإعتبار أنها المؤثر المباشر في وضعية المواطن و الوطن؟ أم أننا بدأنا نفقد شيئا فشيئا كل شيء مرتبط بديننا وبثقافتنا وهويتنا ؟

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع