أخر تحديث : السبت 8 أكتوبر 2016 - 2:21 مساءً

ملاحظات إنتخابية

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 8 أكتوبر, 2016 | قراءة

khayati

هشام الخياطي
*كيف يمكن للمغرب أن يكون دولة ديمقراطية صاعدة ، وقيادات الأحزاب الخاسرة في الإنتخابات ،، عوض أن تهنئ الحزب الفائز بها تشحذ الطعون والشكايات ضده،، وتشكك في محصلة أصواته،، بل تحمله إخفاقاتها ،،، لأنها ببساطة ليست لها الجرأة في تقديم إستقالتها.

* من الجرائم الإنتخابية التي تستدعي التدخل العاجل للمحكمة الدستورية هو ماوقع من تستر على اللائحة الوطنية النسائية،، والشبابية،، لحزب الإتحاد الدستوري،، بحيث لم نعرف لحد الآن ،، الوجوه التي ترشحت بإسمه وغالبا أبناء الأعيان النافذون في الحزب،،والأكثر سخرية من هذا أنها حصلت على 5مقاعد عنها !!! يحدث هذا فقط في المغرب!!!!!!!!!

*يحسب لنبيلة منيب أنها حاولت تطبيب اليسار،، لكن بعد فوات الآن،، فقد كانت طعنة إدريس لشكر له قاتلة،، وقام نبيل بنعبدالله بالثمثيل بجثته،،،، حتى فقد كل ملامحه.

*على بنكيران أن يتجنب نطق كلمة الشعب في خطاباته ويعوضها بالمتعاطفين او الجماهير التي منحته اصواتها،،، فالحزب الفائز في هاته الإنتخابات هو حزب “المقاطعون” فقط %10 من توجهوا إلى صناديق الإقتراع،، ولتكن وزارة الدخلية شجاعة وتكشف عن المستوى الأكاديمي لهؤلاء،،،

*يخاف بنكيران من أن لا يكون عند ثقة من تعاطف معه وصوت على حزبه ،، إذا ما قبل بتحالف يقوض مكانته،،، وبالتالي سنصبح أمام بلقنة حكومية كالسابق،،، مهددة بالزوال في اي لحظة،، فهل ستكون لبنكيران الجرأة في قول “لا” ضد أي حزب حاول إبتزازه أثناء صنع التحالفات؟ ذلك ما ستكشف عنه قادم الايام.

لقد تأكد بالملموس أننا نملك أحزب المقاعد وليس مؤسسات حزبية،،، لأن لا أحد منها يعزو الفشل لنفسه ويبحث في أسبابه ويعترف بخسارته ويعد بتصحيح الأوضاع،،

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع