أخر تحديث : الثلاثاء 22 أغسطس 2017 - 8:22 مساءً

قالكوم سيدي: أنا راضي عليكم

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 22 أغسطس, 2017 | قراءة

 سليمان عربوش
قالها حفظه الله لقوات أمننا، وقال عنها بأنها ليست لتكون للقمع في مدننا، ولا ينطبق عليها مقولة المقاربة الأمنية البتة، قالها سيدنا الله ينصرو..
وينصرو ويغلبو على المعتدين على حد قول الإمام..
فمن هم المعتدين؟
سيدنا شكر رجال الأمن الذين حاصروا مدينة الحسيمة من أجل أن لا يطالها العنف والفقر، ولا يحتج فيها الفتانون الذين يطالبون بمشفى للسرطان والجامعة للتعليم وطلبا آخر لايجاد فرص للعمل.
سيدنا أثنى على رجال وقوات الأمن الذين قاربوا حفظ طمأنينة المواطنين بواسطة القنابل المسيلة للدمع، ورموهم حجراً بواسطة المقالع البلاستيكية والمسمات “الجبابد” في مناطق أخرى.
هذه ليست عسكرة يا فتانون، ولا مقاربة أمنية، ولا احتلال حتى، هذه طمأنينة لدى المواطنين وإحساس بالأمن لديهم، وشعور بالسكينة والأمان!.. هكذا يستتب الهدوء بواسطة قوافل الجنود الذين ينتعلون أحذية لا يصدر عنها الضوضاء، ولا تثير الغبار.
رجال الأمن حفظهم الله تعالى كانوا يضعون القفازات الحريرية ويحملون عصي من الخيزران.. فلم المغالاة في عددهم، ومن قال أنها ستحتل مدننا؟ وهي في الأصل لها، هي أرضهم وما فوقكم سماءهم.. والمياه المحيطة بكم بحارهم، أبيضا كان أو أسود.. هما في عهدتهم.
حضروا أهلا ورحلوا سهلا، بلا عنف ولا غضب، ولا سجون وبدون حواجز.. فقط رجال ناصر ورفاقه اشتاقوا ركوب الطائرة وعناق السماء.. الأرض ملوها وكذلك بيوت الأهل وخبز الأمهات، وكان لابد من التحليق بهم في عنان الأجواء، من هناك حيث يرى لهم الأرض بعيداً والوطن صغيراً.. فلا حديث في السماء وهم يغردون عنوة عن أنفسهم.
هيهات لك وعليك يا وطن، صرت كما كنت أضيق من عين البعوض.
ورغم كل ذلك حييتم من طرف القائد..
قاليكم أنا راضي عليكم
فقولوا.. نعام أسيدي.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع