أخر تحديث : الجمعة 20 أكتوبر 2017 - 4:14 مساءً

في أفق الانتخابات الجزئية بالقصر الكبير : توجيه المواطن الى اختيار من يمثله،مسؤولية من؟

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 20 أكتوبر, 2017 | قراءة

محمد علوى : 

الديمقراطية قناعات ،تنتج سلوكيات ترتبط بقيم انسانية راقية، و ليست شعارات جوفاء تنبني على الديماغوجيا و الشعبوية ،من اجل الاستفادة من الريع السياسي.
من هذا المنطلق يتوجب على من يروم تمثيل المواطنين في المجالس الجماعية أو البرلمانية ان يتملك هذه القناعات و يتشبع بفلسفتها و يكون متوازنا في أفكاره و ممارساته ليستطيع الإجابة عن تساؤلات من أعطاه شرف تمثيله و الدفاع عن حقوقه بنضالية وجراة و دبلوماسية منتجة و اقتراحية .
بذلك تصبح مسؤولية الاحزاب السياسيةو الفرقاء الاجتماعيين كبيرة في تاطير المواطن و تكوينه لجعله قادرا على تحمل مسؤولياته ، في اختيار من ينوب عنه في الشأن المحلي و التشريعي ،لا ان يكون باحثا عن الدكاكين الموسمية التي تهتم باستجلاب مرشحين تحت الطلب و سد الخصاص باصحاب (الشكارة و الشناقة و اجعارنية).
اذا ماهي الاحزاب التي يمكنها أن تقوم بهذا الدور الحاسم ،في تكوين المواطن و تاطيره، ليكون في مستوى ذلك.؟؟.
هي الاحزاب التي تكون أجهزتها التنظيمية منضبطة لمبادئها، و منبثقة من ديمقراطية داخلية بعيدة عن الشخصنة التاريخانية، و الحسابات الضيقة، قادرة على الدفاع عن برنامجها الإنتخابي بوضوح، و الاقناع بالقدرة على تحقيقه بعيدا عن البوليميك والديماغوجيا و بيع الوهم، و بذلك تصبح بوصلة الناخب في الإتجاه المطلوب في اختيار الشخص المناسب، حامية له من النزوع السلبي المشبوه في الاستحقاقات، و بيع ضميره بفتاة الرشاوى و الاستغلال البشع من طرف المتربصين و سراق المال العام و الجهلة والانتهازيين كما حدث خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة حيث أصبحت عرضة للتحكم القسري، من بعض من لا يعترف بنخبها، و من لا يفقه حتى ترقيع و خياطة الجمل، و مهرولون لا لون لهم ولا مواقف.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع