أخر تحديث : الإثنين 18 ديسمبر 2017 - 6:41 مساءً

مجرد رأي .. العبث السياسي

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 18 ديسمبر, 2017 | قراءة

يونس مصطفى
باستثناء الأحزاب اليمينية المتطرفة التي تنبني على مرجعية عنصرية و إيديولوجية عرقية أو شوفينية واضحة تبقى الأحزاب الأخرى يسارية كانت ، يمينية أو وسطية مجرد عناوين كبيرة لنفس النهج السياسي الليبرالي الفج مع اختلافات غير مؤثرة إجمالا على السياسية الداخلية و الخارجية .

هذا بالنسبة إلى البلدان الغربية .أما بالنسبة إلى المغرب؛ فالأحزاب السياسية فاقدة لمبرر وجودها أصلا لأنها أحزاب بدون مرجعية و بدون قاعدة شعبية ؛ أضف إلى ذلك انها تقدم نفس البرامج الغارقة في العموميات و ترفع نفس الشعارات السياسة و الاجتماعية عند كل استحقاق انتخابي. أما مناضلوها؛ فهم كائنات حربائية تتلون بكل ألوان الطيف وتتنقل بين الأحزاب حسب موازين القوى و تتنكر لوعودها الانتخابية بالسهولة ذاتها التي تنقلب بها على كل من يقف في وجه مصالحها الشخصية من رفاقها في الحزب.

الأحزاب لا تعدو أن تكون إذن تنزيلا صوريا لمبدأ التعددية الحزبية لا أقل ولا أكثر. ليظل السؤال المطروح: من المسؤول عن هذا العبث السياسي؟ هل هي الأحزاب المستفيدة من مثل هذه الأوضاع أم المواطن الذي فقد الثقة في نجاعة الممارسة الحزبية أم أن هناك أسبابا أخرى تقف وراء هذه الانتكاسة السياسية.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع