أخر تحديث : الثلاثاء 7 فبراير 2012 - 7:08 مساءً

العقيد المجاهد الهاشمي الطود … في حوار مع بوابة القصر الكبير

نادية بنمسعود ـ منتديات القصر الكبير | بتاريخ 7 فبراير, 2012 | قراءة

إنه عاشق آخر من عشاق الاوبيدوم ، ينتمي الى مدرسة القيم ، الداعية إلى العمل من أجل بناء دولة الحق و القانون بصدق .

رنين صوته الذي كان يعلو في المدرسة القرآنية ، لا زال لحد الساعة يصدح في أذنيه ، يحثه على العمل ، من أجل رزع الحق ، و التصدي لكل من يريد ان يزيف مدرسة القيم التي ينتمي إليها .

لم تخفه طعنة عدو ، و لا لكمة سجان ، حمل البندقية و هو ابن الثامنة عشر ، لبس ثوب العروبة المجادة ، و حلق حرا ، يسردم في السحاب ، و يفند الحدود ، و يمسك بمعصم الآخر ، ليقوده من ورائه إلى بر الأمان ، هناك على أرض القدس . و لكل عشق ، طاهر نقي ، ضريبة يؤديها العاشق . فما كان لعاشقنا إلا ان يكبل في يوم اسود لعين بين جدران اربعة ، لكنهم عرفوا ان العاشق حر ، فما كان منهم إلا ان اطلقوه ليسردم السحاب مرة أخرى .

و تمضي ايام عاشقنا ، حلوة ، مرة ، جميلة ، عابسة ، مرة حنونة دافئة ، و مرة قاسية متعمته . لكنها كلها كتبت بلون الثورة ، ثورة ضد كل القوى الرجعية ، التي تريد تحطيم كل ما هو جميل على هذه الأرض .

عاشقنا ثوري بامتياز ، من القصر الكبير إلى غزه ، و قبلها بلاد النيل ، ثم بلاد الرافدين ، ثم بلد المليون شهيد ، و المغرب العربي ؛ شجرة الصبار البهية .

عاشقنا ؛ كما قلنا ؛ طائر حر ، لا يكل و لا يتعب ، أينما كان الحق ، حلق فوقه ، إنه الرجل الذي شرفنا و شرف أبناء مدينة القصر الكبير بصفة خاصة ، و الشعب المغربي من طنجة الى الكويرة بصفة عامة .
إنه الجبل العقيد ، السيد الهاشمي الطود .

بوابة و منتديات القصر الكبير ، أجرت مع العقيد الحوار التالي قبل سنوات ، و لم يكتب له ان يرى النور سوى هذا اليوم تزامنا مع الذكرى 49 لرحيل اسد الريف محمد عبد الكريم الخطابي ، الذي كان بطلنا المجاهد ، احد رجالاته الثقاة و المقربين .

 

شــــريــط اللــقـــاء :

 

 

 

 

صور من اللقاء :

 

 

 

 

 

 

{jcomments on}

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع