أخر تحديث : الإثنين 28 أكتوبر 2013 - 6:24 مساءً

الفنان سعيد المصباحي .. مزج بين الطرب الغرناطي والعيط

ذ. محمد الموذن | بتاريخ 28 أكتوبر, 2013 | قراءة

فنان شاب وأصيل أضاف إلى الأغنية المغربية توهجا، سلط الأضواء على اتجاه متميز في دغدغة الأوتار واستخراج مكنون الأنغام، ومزج التراث الأصيل بالموسيقى العصرية، لتفرز في تجانس وانسجام نغما رائعا، وألحانا هادئة، تناجي الروح وتداعب الشعور، وتدعو كلمات أغنياتها إلى التمسك بالقيم النبيلة، والارتباط بالأرض والوطن، أغاني تدعو إلى الحب والسلام، والإيخاء بين الإنسان وأخيه الإنسان.

إنه الفنان السعيد المصباحي، من مواليد القصر الكبير سنة 1960 اقتحم ميدان التلحين والغناء، وكذا الكلمات، بعد دراسته لفن السينما وميدان الموسيقى، واستكشاف أسرار أنغامها ومقاماتها، سواء الغربية أو الشرقية أو المغربية. سبق للفنان المصباحي أن شارك في المهرجان الدولي للموسيقى بمدينة أصيلا عدة مرات، كما أحيى سهرات لفائدة أبناء وحدتنا الترابية في كثير من مدن المملكة، بالإضافة إلى مشاركته في عدة حفلات موسيقية ﺒﺈسبانيا وداخل أرض الوطن. أما موسيقاه فهي أصيلة، تمزج في تناسق تام بين الطرب الغرناطي والأندلسي وفن العيطة و”الفلامينكو”، فالفنان السعيد المصباحي يغني بأسلوب متميز، يشد إليه المستمع برفق، ويرقصه على أنغام منسجمة من تلحينه، ويسمعه كلمات رقيقة من إبداعه، فقد أضاف إلى رصيد الأغنية المغربية “ألبوما” يضم سبع أغاني، اخترنا كلمات إحداها لتقريب القارئ من المناخ النفسي والاجتماعي لأغانيه:

هذه الأرض
هذه الأرض ، واحنا مواليها
سبحان رب الوجود
شارة السلام بين يدي
نحن للكون جنود
كل جهة واللي فيها
تنادي الجميع ضد الثلوت
يا رب من الدمار احميها
وهدنا لكل المثل
علماؤها يتباهوا بها
سيدنا داود ابعث لها
مزامير سلاح العهود
سيدنا صالح ارمز لها
إياك أخي أن تؤذيها
كل الرسل دعوا له بالسلام والخلود


من كتاب ” بين جفون الذاكرة “

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع