أخر تحديث : الإثنين 4 فبراير 2013 - 10:16 مساءً

نصائح حديثة لخفض خطر الإصابة بسرطان القولون

المساء | بتاريخ 4 فبراير, 2013 | قراءة

سرطان القولون هو واحد من أكثر أنواع السرطان شيوعا، إلا أنه يعتبر كذلك من أكثر السرطانات التي يمكن الوقاية من حدوثها. وقد قام الدكتور روبرت إس. ساندلر، الباحث في كلية الطب بجامعة كارولينا الشمالية، بنشر تقييم ممتاز حول وسائل درء حدوث سرطان القولون. وقد أشار علينا الدكتور ستيفن جولدفنجر، رئيس التحرير المؤسس لـ«رسالة هارفارد الصحية»، الذي لا يزال يشغل حتى الآن عضوية هيئة التحرير، بالاهتمام بهذا التقييم. وهكذا فقد اعتمدنا على تقييم الدكتور ساندلر، لوضع إطار خاص بنا حول عمليات درء سرطان القولون.
أخطار متزايدة
– اللحوم: هناك الكثير من الدلائل التي استخلصت من نطاق واسع من الدراسات، تشير إلى أن اللحوم الحمراء (البقر والخراف، وغيرهما أو اللحوم المعالجة صناعيا (السجق، وأنواع من شرائح اللحم الباردة) تزيد من خطر سرطان القولون. إلا أن أسباب ذلك ليست واضحة تماما.
وأحد التفسيرات المحتملة لخطر اللحوم هو أن طهوها بدرجات حرارة عالية يولد بعض المركبات (الأمينات مختلفة الدارة heterocyclic amines مثلا)، التي تمتلك خصائص تشجع على حدوث السرطان. ولذا فإن تجنب تناول اللحوم الحمراء المتفحمة هو واحد من المقترحات الخاصة بتخفيض خطر سرطان القولون.
– شحوم الكرش: السمنة عامل خطير إلا أن الدلائل التي تشير إلى خطر الإصابة بسرطان القولون تؤكد أن الخطر أكبر للرجال البدينين وليس للنساء البدينات.
لمَ هذا؟ ربما لأن وزن الرجال يزداد في أكثر الأحوال في منطقة البطن، أكثر من النساء. وحينذاك فإن شحوم الكرش المتوسعة حول الخصر تكون أكثر فعالية في عمليات التمثيل الغذائي مقارنة بالشحوم المتراكمة في مناطق أخرى من الجسم. وقد يعود السبب في وجود الخطر إلى بعض جوانب مشاركة الشحوم هذه، التي تشجع على حدوث سرطان القولون.
– التدخين والكحول: لا يوجد هنا أي خفايا مدهشة، ويبدو أن تناول الجعة (البيرة) ربما يزيد من الخطر أكثر من تناول المشروبات الكحولية الأخرى الأقوى منها.
أخطار منخفضة
– ممارسة النشاط البدني: التمارين الرياضية تقلل من خطر الإصابة، حتى وإن أخذت بعين الاعتبار عوامل أخرى مثل الوزن والنظام الغذائي.
– المواد الكيميائية في النباتات: الدلائل على أن تناول الفواكه والخضراوات لها دور مؤثر، معروفة للغالبية من الناس، ومع هذا فإن نتائج دراسات أولية صغيرة تشير إلى أن مواد كيميائية معينة توجد في الأغذية النباتية – تعرف أحيانا باسم مواد فيتو الكيميائية phytochemicals – ربما توفر بعض الوقاية. وتعتبر مواد مثل الكويرسيتين quercetin الذي يوجد في التفاح والبصل، والكركمين curcumin الموجود في الكركم turmeric،  من المواد التي لها دور في الوقاية.
مواد غير مؤثرة
– الألياف: الألياف لها جاذبية كبيرة من حيث الاعتقاد بأنها مادة مساعدة في الوقاية. إلا أن نتائج التجارب العشوائية ودراسات المقارنة أظهرت أنها لا تلعب دورها هذا. ولكن دلائل قوية أثبتت أن الألياف الموجودة في الفواكه والخضراوات تقي من أمراض الأوعية الدموية والسكري.
– الإمساك: كما أنه كان يعتقد أن للألياف دورا واقيا، كان يعتقد أيضا أن الإمساك هو عامل خطر للإصابة بسرطان القولون. إلا أن الأبحاث أظهرت أن ذلك غير صحيح.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع