أخر تحديث : الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 10:55 مساءً

برافو القصر

فبراير.كوم | بتاريخ 8 أكتوبر, 2013 | قراءة

هذه صورة تقاسمها  الزميل الصحافي في راديو بلوس كريم الذهبي، مع أصدقائه على صفحته على الفايسبوك منذ أسبوع، الصورة تستحق العناية وفرصة لالتقاط بعض الدروس..
وقد كتب عليها الزميل بالحرف:”

هل من الصعب أن تكون كل حاراتنا وأحيائنا كما هذا الحي؟ .. الصورة ليست من اسبانيا أو فرنسا، هي من حي سكرينيا بالقصر الكبير، والصورة لصدقي ابن المدينة يوسف السباعي…
هي الإرادة فقط …وشعب بلا ارادة لا تنتظر منه شيئا مماثلا”

هي مدينة على الهامش، لكن لها تاريخ كبير وتقاليد عريقة..

نفس الطراز في أكثر من زقاق، يقطنه الموظفون ورجال التعليم.. أناس بسطاء.. برعوا في حي شعبي حيث فشل آخرون، ونجحوا في أن يعطوا للآخر دروسا كثيرة..

بالضبط في الزتقة 4 بحي الأندلس، المعروف بسكرينيا في مدينة القصر الكبير، برع سكانها في أن يجعلوا منها أزقة استثنائية..

أالون راقية، اعتناء بالنباتات، في حي بسيط قدموا دروسا لأصحاب مشاهد مقززة، يظهر من خلالها أحيانا سائقوا السيارات الفاخرة، وهم يرمون بقارورة ماء انتهوا من شربها، على قارعة الطريق…

برافو القصر الكبير، برافو لسكان زقاق حي الأندلس..

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع