أخر تحديث : الأربعاء 21 نوفمبر 2018 - 12:46 صباحًا

معالم تاريخية تقاوم الاندثار … ثكنة الريڭولاريس ـ فيديو ـ

هشام الرزيقي ـ فريد الغرباوي
كثر الحديث مؤخرا من طرف المسؤولين بمدينة القصر الكبير عن ” تثمين التراث ” بالمدينة و استثماره من أجل جعله قاطرة للتنمية و السياحة ، خصوصا بعد انفتاح المجلس البلدي على تجربة المدن المتوسطية ، لكن واقع الحال يشهد أن بعض المعالم التاريخية بالمدينة تتعرض لعملية اغتيال مزمنة .

من أهم المعالم التي تعاني التهميش و الموت البطيء ، ما تبقى من الثكنة العسكرية ” الريڭولاريس ” أو مدخلها الذي لا زال يقاوم عوادي الزمن إلى حدود الساعة ، لعل و عسى أن تفكر الجماعة الحضرية لمدينة القصر الكبير بخطة تنقذ ما تبقى من الباب ، و تعيد ترميمه بالتعاون مع وزارة الثقافة ، حفظا لبقايا إحدى أهم المعالم العمرانية التي شيدتها الحماية الإسبانية بالقصر الكبير و التي يمكن استثمارها في تنمية السياحة بالمدينة لارتباط فئة كبيرة من الإسبان مواليد القصر الكبير وجدانيا بهذه المعلمة .

كاميرا بوابة القصر الكبير ، انتقلت مرة أخرى إلى سيدي عيسى بن قاسم لتذكير المسؤولين و على رأسهم أعضاء المجلس البلدي لتحمل مسؤوليتهم قبل فوات الأوان .

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع