أخر تحديث : الثلاثاء 19 مارس 2019 - 5:46 مساءً

الكرنفال مناسبة لإبراز مكونات الذات المحلية في مائدة مستديرة لمنتدى أوبيدوم للإعلام

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 19 مارس, 2019 | قراءة

 

بوابة القصر الكبير _ محمد كماشين :

في إطار فعاليات الكرنفال التربوي السادس لمدينة القصر الكبير ، عرف فضاء المواطنة بدار الثقافة – محمد الخمار الكنوني بمدينة القصر الكبير ، مساء الأحد 17 مارس الجاري ، تنظيم مائدة مستديرة من طرف منتدى أوبيدوم للإعلام والتواصل بشراكة وتنسيق مع الجامعة للجميع بالقصر الكبير في موضوع :”  أهمية المشاركة في التظاهرات الكبرى ودورها في التنمية المحلية ” بمشاركة فعاليات مدنية وتربوية وتأطير من طرف الاستاذ محمد علي الطبجي .
في كلمة ترحيبية،  رحب رئيس منتدى أوبيدوم للإعلام والتواصل السيد محمد شعشوع  بكافة الحاضرين ، مع إبرازه لسياق الدعوة للمشاركة في المائدة المستديرة من أجل توحيد التصورات والاستماع الى المقترحات في شأن  فعل ثقافي أضحى جزء من المشهد الثقافي التربوي بالمدينة…وأهمية التحسيس بجدوى المشاركة وتطوير المنتوج.
وتدخل عن المؤسسة المنتخبة السيد رشيد الصبار كاتب المجلس فعبر عن استعداد مؤسسته لدعم الكرنفال وكافة المقترحات الجادة لصالح التنمية المحلية.
السيد محمد علي الطبجي اعتبر  الكرنفالات الصيغة الأكثر قدرة على رسم معالم وملامح شخصية شعب ما ، أو مجال ترابي ما،  بما يحمله مفهوم التراب من عمق اجتماعي وثقافي وهوياتي يسمح بمد جسور التواصل مع الذات ومع الآخر في نفس الآن.
مع تأكيده على إدماج الكرنفال في سيرورة التنمية الترابية ، باعتباره عنصرا اساسيا في التعبير عن هوية مدينة القصر الكبير التاريخية والثقافية والاجتماعية وذلك باعتماد تنوع حقيقي في فقرات الكرنفال  بشكل يسمح بالسفر في ذاكرة مدينة طواها النسيان لكنها تأبى أن تبقى سجينة له.
ولأجله، وبعدما تحدث   الاستاذ محمد علي الطبجي عن  الحضور القوي ل ” أدب الجنائز ” والمآثم في سلوكنا اليومي انتقل  للحديث عن أهمية صناعة الفرح كضرورة آنية  باعتبارها شكلا من أشكال التعبير عن الذات عبر سفر في تاريخنا المحلي والذي استطاع تغيير مسارات متعددة ..
ويبقى الكرنفال احدى الوسائل لإبراز حقب تاريخية هامة ، و مدى غنى الذات المحلية التاريخية ، الثقافية ، الاجتماعية ، وتنوع هوياتها.
لقد استطاعت الكرنفالات عند الآخر – بحسب الاستاذ الطبجي – تجاوز الديني والاجتماعي بتحقيقها الفرح الانساني المشترك ، ويبقى علينا ولتحقيق قفزة ملموسة امتلاك ثقة في النفس، وتجاوز المفاهيم التقليدية للتراب،  الى تصور يشمل عناصر : الجغرافيا ، الفاعليين، الرمزية ..وبذلك أمكننا اكتشاف الذات ومصالحتها  والإحساس بالانتماء  باعتماد مبدأ الإشراك والانفتاح ….
المتدخلون في المائدة المستديرة دعوا إلى اعتماد استراتيجية عامة في التخطيط للكرنفال باستهداف الطفولة ، والانتقال بالكرنفال الى ” مؤسسة ” ، واستثمار البعد التاريخي في هذه التظاهرة السنوية ، والدعوة إلى ادماجها في ” اسبوع ثقافي ” ، والتحول من فعل استعراضي الى شكل فرجوي ،( فوضى خلاقة ) وتوسيع المشاركة لتصبح جهوية ولم لا وطنية  ودولية باستثمار ما للجامعة للجميع من مبادرات مع الطرف البرتغالي …
ونادى متدخلون بضرورة الحفاظ على مكسب الكرنفال حتى لا يكون مآله مآل تجارب محلية طواها الاندثار !!!!و تقييم التجربة لتصحيح الاختلالات …..
الجهة المنظمة تفاعلت ايجابيا مع كافة المداخلات ووعدت بتوسيع دائرة الانصات والتحاور ./.
أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع