أخر تحديث : الأحد 8 سبتمبر 2019 - 2:24 صباحًا

صراع حول من له أحقية احتلال ساحة سيدي بواحمد

عادت ساحة سيدي بواحمد لتحتل واجهة الحديث القصري بعد استقرار باعة الكتب و الأدوات المدرسية بالساحة و ما شكله ذلك من حزازات مع الباعة الجائلين الذين كانوا يتخذون الساحة مكانا لعرض سلعهم .

باعة الكتب و الأدوات المدرسية في حديثهم لبوابة القصر الكبير يعزون أحقيتهم بالاحتلال المؤقت لساحة سيدي بواحمد بحصولهم على ترخيص استغلال مؤقت من طرف المجلس البلدي لمدينة القصر الكبير ، كما يؤكدون على ازدياد عدد الممارسين لهاته التجارة الموسمية مقارنة مع الأعوام السابقة في إشارة إلى تقلص هامش الربح بالنسبة لهم .

من جهتهم ، يصر الباعة الجائلون الذين يحتلون الساحة على أن ترخيص المجلس البلدي لباعة الكتب لمزاولة أنشطتهم بالساحة المذكورة ، يعني ضمنيا حرمان الباعة من مورد رزقهم ، معلنين في نفس الوقت استعدادهم أيضا لبيع نفس المنتوج المرخص ” مؤقتا ” بمزاولته و هو بيع الكتب .

يشار إلى أن الساحة عرفت احتقانا بين الباعة الجائلين و باعة الكتب قبل أيام كاد أن يتطور إلى تبادل للعنف قبل تدخل السلطات التي عملت على تهدئة الوضع و الحيلولة دون تطور الأمور إلى ما لا تحمد عقباه ، فيما يظل مشكل احتلال الملك العام ظاهرة عجزت السلطة عن إيجاد حلول مناسبة لها .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع