أخر تحديث : الخميس 28 نوفمبر 2019 - 9:25 مساءً

الشاعر إسماعيل العلاوي يصدر ديون ” سلام Paz “

 

يعد الشاعر والكاتب المغربي اسماعيل العلاوي الذي ينحذر من مدينة القصر الكبير، هاته المدينة الضاربة في عمق التاريخ من رواد الشعر المغربي المكتوب باللغة الاسبانية بالمغرب.
اسماعيل العلاوي أو كما يحلو للكثير من الكتاب والنقاد تسميته بشاعر السلام و سفير النوايا الحسنة أحيانا، ويتجلى ذلك واضحا في ابداعاته الأدبية وكتاباته الشعرية التي تعتبر جسرا صلبا بين مختلف الثقافات، ونقطة لقاء بين معتقدات وعقائد شتى.
هذا الهوس والتعطش لمناقشة مجموعة من القضايا التي تطرح نفسها بعمق وتثقل كاهل الانسان العربي المعاصر بصفة خاصة والانسان عموما عبر مختلف الاوطان والانتماءات دفع الشاعر لاصدار كتاب جديد موسوم ب ” سلام Paz” باسبانيا من خلال دار النشر vivelibro بمدريد.
هذا الديوان كتب بخمس لغات: العربية، الاسبانية، الفرنسية، الانجليزية والايطالية. عنون هذا الديوان ب “سلام” حرصا من الشاعر وتعلقه الوطيد بنشر مبادئ السلام والتسامح وحرية الاديان والتعايش بين مختلف الشعوب والقبائل مؤديا بذلك وظيفته الانسانية النبيلة التي تكمن في نشر مبدأ السلم والسلام.

وسبق للشاعر المغربي أن نشر عدة أعمال شعرية أبرزها:
(Soñaba 2012), (Sietes 2013), (Versos africanos 2018), (Palestina 2019).
إن مايميز هذا الديوان الشعري ” سلام” هو نشر ثقافة التسامح بين البشرية رغم اختلاف لغاتها وعقائدها. إن الشاعر اسماعيل العلاوي بهذا الاصدار الادبي يكون قد أنار مصباح التعايش والمحبة والتسامح، ويكون أيضا قد التزم أدبيا وأخلاقيا بقضية حساسة ومركزية تهم الوطن والأمة والانسانية جمعاء، ويعكس أيضا انطلاقا من هذا الديوان صورا واضحة من الشارع العربي عموما والمغربي خصوصا، إذ أنه يمارس ديبلوماسية ثقافية وأدبية لتسليط الضوء عن وطنه المغرب وثقافته التي دائما وأبدا ما فتئت ثقافة تسامح وتعايش وتعددية دينية وعقائدية ولغوية وفكرية.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع