أخر تحديث : الإثنين 2 ديسمبر 2019 - 1:23 مساءً

تنقيل طبيبة لمستوصف يثير تساؤلات و المندوبية توضح أن مصلحة المواطن هي الأولى

أثار قرار مندوبية الصحة بإقليم العرائش تنقيل طبيبة من مركز للا سلمى للكشف المبكر عن السرطان للعمل في مستوصف مولاي علي بوغالب عددا من التساؤلات حول دوافع هذا القرار و مدى تطابقه و المساطر الجاري بها العمل لدى وزارة الصحة .

التنقيل اعتبره بعض المقربين من المعنية بالأمر ” شطط ” من طرف المندوبية لم تتم من خلاله مراعاة مجموعة من الاعتبارات و أهمها أن الطبيبة المنقلة هي الوحيدة في الإقليم الحاصلة على تخصص يتيح لها الكشف عن المرضي المصابين بالسرطان بعد مرحلة الإختبار الأولى ، مع وجود طبيب آخر بنفس المركز لا يتوفر على نفس الشهادة التي تمكنه من إجراء اختبارات الكشف ، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الطبيبة انتقلت إلى المركز الجديد منذ ثلاث سنوات .

مندويبة وزارة الصحة بإقليم العرائش و ردا على سؤال لبوابة القصر الكبير اعتبرت أن التنقيل سليم من الناحية القانونية تم خلاله احترام جميع المساطر الإدارية الجاري بها العمل لدى وزارة الصحة ، مضيفة أن مستوصف مولاي علي بوغالب يغطي احتياجات ما يقارب 40 ألف من الساكنة و لا يمكن تركه دون طبيب مع أخذ مصلحة المواطن و حقه في العلاج فوق أي اعتبار ، مشيرة في نفس السياق أن المعنية بالأمر ستعمل بالمستوصف بشكل دوري فقط ، و أن الكشف عن مرضى السرطان بعد الاختبار الأولى الذي يحدد الإصابة يتم من طرف اختصاصيين و ليس أطباء عامين.

يشار إلى أن إقليم العرائش و خصوصا مدينة القصر الكبير تعاني الكثير من الخصاص على مستوى الموارد البشرية في قطاع الصحة و هو ما ينعكس على مستوى الخدمات التي تقدمها المستشفيات و المستوصفات بالمدينة و الإقليم بصفة عامة ، كما تطرح إشكالا حول جودة الخدمات و انعكاسها على حياة المواطنين .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع