أخر تحديث : الأربعاء 12 فبراير 2020 - 1:43 مساءً

بيان تضامني للجمعية مع الشعب الفلسطيني ضد مؤامرة القرن

لا يوجد في القرن الواحد والعشرين شعب تعرض وما زال يتعرض على مدى ثلاثة أجيال للظلم والميز العنصري والتآمر، أكثر من الشعب الفلسطيني رغم قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة والمؤسسات الدولية، وقرارات جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الإفريقي مؤخرا. فكل هذه القرارات المساندة للفلسطنيين لم تزد المحتل إلا تجبرا وتسلطا، واعتداء وهدما للبيوت ومصادرة الأرض من أهالها واغتيالا للأطفال والنساء، بتغطية رهيبة من امبراطورية إعلامية عالمية. وكل هذا يحدث أمام العالم الحر الذي يتبجح بالديوموقراطية والمساواة والإنسانية، وأمام بعض الدول المتخاذلة والمهرولة، وكلهم يساعدون الأفعى على ابتلاع فريستها فلسطين، ولا يعلمون أن شعب الجبارين في فلسطين لن يصاب بفيروس اليأس رغم الحصار والتجويع، فهو صامد ضد مؤامة القرنين، التي ابتدأت بوعد بلفودر سنة 1917.
هذه المؤامرة التي كشفت النقاب عن الوجه الخبيث للمحتل وداعميه من العالمين الغربي والشرقي، متجاهلين أن الشعب الفلسطيني سينتصر وستعود فلسطين إلى أهلها بإرادة الله سبحانه وتعالى، ومقاومة شعبها المدعم من طرف الدول الصديقة، ومن الشعوب المتحررة، ووقوف المجتمعات المدنية في العالم لجانبها. وستعود القدس منارة السلام آجلا أم عاجلا. فقد احتلت في الحروب الصليبية التي دامت حوالي مئتي سنة وعادت. وفلسطين ليست محتاجة للتنظير وردود الأفعال المزاجية، فهي محتاجة للردود العملية. ولا حق لأي كان أن يتحدث نيابة عنها، ويبيع قضيتها.
وبناء على دعم جلالة الملك للقضية الفلسطينين ودعم ومساندة الشعب المغربي للقضية الفسطينية منذ النكبة إلى الآن، ووفاء لموقف مدينة القصر المساند للسطينيين والمتمثل في موقف فرع حزب الإصلاح الوطني بالقصر الكبير منذ سنتي 1938 و 1939 .
فإن جمعية البحث التاريخي والاجتماعلي بالقصر الكبير الداعمة للسلم في أي مكان، ترفض منطق وخطابات السلم الماكرة من المحتل لفلسطين، فالسلم لا يعني السكوت والتفرج على بلع “التمساح المحتل” لأراض فلسطين وتغيير هويتها. لذا تعلن الجمعية مساندتها لمطالب الشعب الفلسطيني، وترفض المآمرة الكبرى على فلسطينين بكل مسمياتها.

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع