أخر تحديث : الخميس 10 سبتمبر 2020 - 7:45 مساءً

أي تأثير لكرونا على قطاع أصحاب قاعات الأفراح ؟

تتابع بوابة القصر الكبير رصدها لتأثير جائحة كورونا على مجموعة من القطاعات بمدينة القصر الكبير ، ومن بين تلك القطاعات قطاع قاعات الافراح والحفلات.
إن عدد هذه القاعات ليس مهولا بمدينة القصر الكبير ، لكنه يشترك في تشغيل أعدد وافرة من ممونين ، وطباخين ، وموسيقببن وغيرهم.
ويمكن اعتبار هذا القطاع من القطاعات المستحدثة في تواز مع التحولات الاجتماعية التي عرفتها المدينة ، فبعدما كانت هذه الأفراح تقام بالمنازل ، ومن بعد في خيام تنصب بالشوارع والأزقة ، إلى أن أصبحت تقام في قاعات خاصة للأفراح .
لقد أصبح هذا التقليد من العادات الجديدة التي دخلت لحياة المجتمع القصري وذلك لما تقدمه من خدمات  توفر الجهد والوقت.
ومع جائحة كورونا ، والقرار الحكومي بتوقيف مجموعة من القطاعات عن العمل كتدبير إحترازي , عانى قطاع قاعات  الحفلات  من أزمة حقيقية خاصة وأن فترة التوقيف عن العمل  تزامنت مع الفترات التي كانت تعرف رواجا ملحوظا.
وحتى بعد الرفع التدريجي للحجر الصحي والسماح لبعض القطاعات بالعمل بشكل جزئي إلا أن قطاع الافراح والحفلات لم يشمله ذلك ، وظل مقصيا من أي قرار إيجابي  :
الفيديو التالي يعرض لأراء أصحاب قاعات الافراح :

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع