أخر تحديث : الإثنين 31 يوليو 2017 - 5:57 مساءً

ساكنة القصر الكبير تطالب من إدارة المكتب الوطني للسكة الحديدية احترام معايير الجودة في سياج السور المقابل للمحطة الطرقية

محمد الشدادي
يقوم المكتب الوطني للسكك الحديدية بهدم سور السكة الحديدية المقابل للمحطة الطرقية المبني بالإسمنت والأحجار وتعويضه بسياج من أوراق الحديد ، أقل ما يقال عنها أنها ذات جودة ضعيفة.
حيث أن القضبان المستعملة في هذا السياج هي من أوراق الحديد ذات السمك والجودة الضعيفة ( باكيط + الطولة..) كتلك القضبان التي تصنع بها أبواب مرائب السيارات المنزلية.

وإذا كانت عملية هدم السور وتعويضه بسياج قد استحسنتها الساكنة، واعتبرها العديد منهم بمثابة نوع من تصحيح الأخطاء التي ارتكبت في حق المدينة من قبل إدارة المكتب،

فإن مطلب سكان المدينة أن يكون هذا السياج الذي ينوي المكتب استعماله مكان السور من النوع القوي، وأن يكون من القضبان الحديدية ذات السمك الغليط والجودة العالية، ليستطيع مقاومة كل ما من شأنه القضاء عليه كالصدإ أو محاولة الكسر أو أي شيء من هذا القبيل.

ويبقى التساؤل المطروح أليس من حق ساكنة المدينة – التي حجبت عنها إدارة المكتب الوطني الرؤية لسنين بسبب هذا السور- أن تحضى مدينتها بسياج حديدي من النوع القوي والجيد يزيد من جمالية المدينة، لا أن يساهم هذا السياج في الزيادة من تشويهها.

وقد أرسل لنا بعض الغيورين من أبناء المدينة نماذج لسياجات توجد بعدد من المدن المغربية التي تسيج بها المؤسسات والكليات، والتي يطالبون من المكتب أن ينسج على منوالها السياج الذي يريد إقامته.

وأقل ما يمكن أن تقبل به الساكنة من سياج حسب البعض هو مثل الذي يوجد بمقبرة مولاي علي بوغالب، فهل سيستجيب المكتب الوطني لهذا الطلب البسيط للساكنة ؟

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع