أخر تحديث : السبت 5 أغسطس 2017 - 10:57 صباحًا

تواصل فعاليات المهرجان الدولي الثاني لمعركة القصر الكبير 1578 لحفظ الذاكرة

ياسين بنعدي
احتفاء بذكرى معركة القصر الكبير نظمت الجامعة للجميع للتعلم مدى بالقصر الكبير بشركة مع المجلس البلدي للمدينة والمجلس الإقليمي بالعرائش وجهة طنجة تطوان الحسيمة و دي في في، الدورة الثانية للمهرجان الدولي لمعركة القصر الكبير 1578 لحفظ الذاكرة.

احتضنت مدينتي القصر الكبير والعرائش على مدى ستة أيام، استهلت في 10 يوليوز من الشهر الجاري بعرضين موسيقين لفرقة La Ronda da Madrugada من البرتغال وفرقة كناوة من المغرب ، وتستمر إلى غاية 5 غشت من هذه السنة.

واستقبل مهرجان القصر الكبير في دورته الحالية تنوعاً وزغما في البرنامج ما بين لندوات الفكرية والورشات التكوينية في السينما والمحافظة على التراث والمعارض التشكيلية و الفوتوغرافية، كما سيتضمن الإعلان الرسمي عن أنجاز مشروع التشوير الثقافي والتراثي لمعالم المدينة العتيقة. وكان بلاغ للهيئة المنظمة قال أن برنامج هذه الدورة ” يشترك فيه عنصر إبراز التراث والحفاظ عليه، ونقل وإبراز مكونات الهوية الثقافية والذاكرة المشتركة بين الضفة الأخرى”.

فعلى مدى ستة أيام استحضر جمهور القصر الكبير روح موروثه وروحه الثقافين والتاريخين ، وكانت الهوية المغربية، محتفى بها على مدى أيام هذه الدورة، حيث شارك نخبة من الأكاديميين والفنانين في فعاليات هذه الدورة، حيث حاضر في الندوة العلمية الموسومة تحت شعار: “معركة القصر الكبير نظرات متقاطعة” كل من الدكتور عثمان المنصوري ( الجمعية المغربية للبحث التاريخي) حول: ” معركة القصر الكبير : أسئلة متجددة”، والباحثة البرتغالية Augusta Lima Cruz حول الظاهرة السيبسانية، والدكتور عبد الواحد العسري ( جامعة عبد المالك السعدي/ بتطوان) حول : ” مصير جثمان سيبسيان: دار القائد ابراهيم السفياني بالقصر الكبير: القبر الأول للملك البرتغالي”، والأستاذ محمد أخريف ( جمعية البحث التاريخي والإجتماعي) حول: “معركة القصر الكبير في الوجدان الإسباني”، والدكتور أبو القاسم الشبري (مركز دراسات وأبحاث التراث المغربي البرتغالي / الجديدة) حول: “معركة القصر الكبير والمخزون الثقافي”، و الدكتور محمد سعيد المرتجي ( جامعة محمد الخامس / الرباط): ” تثمين ذكرى معركة القصر الكبير: سيناريو المركز التفسيري”، فيما عمل على إدارة الندوة الأستاذ المقتدر إدريس حيدر، وقرر جلساتها الأستاذ مصطفى العلالي، أما تنسيق فعالياتها فكان للدكتور حسن ساعف والدكتور أنس الفيلالي.

وبالموازاة مع كل هذه العروض العلمية عرضت أفلام سينمائية للذاكرة المغربية البرتغالية، كما قدمت ورشات تكوينية في فن السينما لفائدة الأطفال والكبار من الناقد السينمائي الدكتور سليمان الحقيوي. بالموازاة مع ورشة حول : ” الحماية القانونية للتراث الثقافي” أطرها الدكتور سمير الراوي ( وزارة الثقافة ) ، والدكتور حكيم عمار ( جامعة محمد الخامس بالرباط) . تسيير: مصطفى العلالي.

وكان المتتبع القصري ضمن نفس الفعاليات مع معرض اللوحات التشكيلية من إنجاز الفنانين التشكيلين: أمينة الرميقي – عبد الخالق قرمادي- عبد السلام الرواعي – يوسف سعدون – أسامة الحنشي – حسن البراق، ومعرض فوتوغرافي حول: ” المغرب والرتغال: واقع ريفي” للفنان Rui Pires ( البرتغال). ويؤطر فعاليات هذا المعرض الفنان والناقد السينمائي الدكتور أحمد الدافري.

كما عرف برنامج فعاليات المهرجان عروضا فنية للخيالة وغيرها، ستختتم بعرض موسيقي لمجموعة زمان الوصل للفنانة إحسان الرميقي.

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع