أخر تحديث : الخميس 25 أكتوبر 2018 - 1:06 مساءً

جمعية التضامن والكرامة تقنع منخرطيها بالاتفاق المتوصل اليه مع السلطة والمجلس

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 25 أكتوبر, 2018 | قراءة

بوابة القصر الكبير – محمد كماشين

استطاع رئيس جمعية التضامن والكرامة لمحاربة الهشاشة والتهميش السيد يونس بلحسن اقناع كافة من حضروا اللقاء التواصلي بدار الثقافة محمد الخمار الكنوني مساء يوم الاربعاء اكتوبر الجاري بالطرح الذي تبناه مكتب الجمعية.
رئيس الجمعية ذكر في البداية بمختلف مواقف الجمعية الهادفة الى حماية مصالح التجار في اطار احترام القوانين المنظمة ، واتخاذ مجموعة من الاجراءات المرتبطة بمواسم تجارية معينة كالدخول المدرسي وعاشوراء وغيرهما  .
المحور الرئيس في تدخل السيد يونس بلحسن تمحور حول تبعات حملة تحرير الملك العمومي وما اعقبها من اجتماعات مع ممثلي السلطة والمجلس البلدي اسفرت. جميعها  عن قرار  ترحيل تجار سوق للا رقية ووسط المدينة الى مساحة ارضية في طريق محطة القطار كحل مؤقت في انتظار اسواق بمواصفات معقولة .
رئيس جمعية التضامن والكرامة اخبر الحاضرين بعدد الاماكن المخصصة وعددها اربعة مائة.( 2م × 2 م) ، وبثمن الخيمة الذي حدد في 1600 درهما مع توفير المرافق الصحية والماء والكهرباء والحراس ، كما اشار لاجراء عملية القرعة لتحديد الاماكن المخصصة لكل صنف تجاري .
التدخلات التي اعقبت عرض رئيس الجمعية عبرت عن رأيها في مجموعة من القضايا كضيق المساحة المخصصة لكل متجر ، وارتفاع ثمن الخيام ، وماورد في بيان الجمعية الاخير ، والاعتراف بما قدمته بعض الاطارات المحلية لفئة التجار الجائلين ، وتحديد لائحة المستفيدين ، ورفض سياسة الامر الواقع ، والسقف الزمني لانجاز السوق ، مع الترحيب بهيكلة الاسواق ….
مكتب الجمعية في شخص رئيسه دافع عن طروحاته المقدمة،  وعرضها للتصويت فنالت إجماع الحاضرين .
وبالرغم من كل ذلك كان لبعض التجار رأي مخالف ( راي التاجر رضوان الفلاح ) حيث اعتبر اجابات الجمعية على تساؤلات التجار  غير مقنعة،  ودعا الى توسيع الإستشارة في الموضوع مع من راكموا تجارب ، الى جانب التشكيك في استقلالية قرارات الجمعية ، والترحيب بكل المساندين لملف التجار من أحزاب سياسية وغيرها خاصة الذين ضحوا بحريتهم من اجل ذلك ….
أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع