أخر تحديث : السبت 16 مارس 2019 - 1:23 صباحًا

في درسها الافتتاحي الاول : الجامعة للجميع بالعرائش والكلية المتعددة التخصصات في ندوة التعلم مدى الحياة ودوره في الارتقاء بأوضاع المرأة

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 16 مارس, 2019 | قراءة

بوابة القصر الكبير : محمد كماشين :

عرف فضاء الكلية المتعددة التخصصات بالعرائش ، افتتاح أنشطة الجامعة للجميع بهذه المدينة   لسنة 2019 ، وذلك بعد مرور بضعة أشهر  على إحداث هذا الفرع،  وكان ذلك من خلال تنظيم ندوة علمية في موضوع: ( التعلم مدى الحياة ودوره في الارتقاء بأوضاع المرأة ) ، بشراكة مع شعبة القانون بالكلية المتعددة التخصصات بالعرائش بمناسبة اليوم العالمي للمطالبة بحقوق المرأة.
الندوة التي انعقدت بتاريخ الجمعة 15 مارس الجاري سبقتها كلمات بالمناسبة لكل من منسق فرع الجامعة للجميع بالعرائش الأستاذ مصطفى العبراج الذي أشار إلى ما ينتظر فرع الجامعة للجميع من عمل هادف ينسجم وأهدافها كإطار يسعى الى إشاعة المعرفة ونشرها بمختلف الأوساط مع الاستعداد للتعاون مع كافة الأطراف ، وشكره لإدارة الجامعة المتعددة التخصصات على تعاونها من أجل انجاح هذا اللقاء …
_ الدكتور سعيد الدكالي عن المكتب المركزي للجامعة للجميع بدوره تحدث عن الأدوار التثقيفية والمعرفية للجامعة للجميع ، وتوسع شبكتها لتشمل عدة مدن مغربية كان من بينها فرع العرائش ، كما أشار لبرامج الجامعة للجميع وطرق تنفيذها وانخراطها في برامج تهتم بالأمية وما بعدها مع شكره لكافة المتعاونين والمتدخلين.
_ ممثل إدارة الجامعة المتعددة التخصصات بالعرائش تدخل وعبر عن استعداد المؤسسة للتعاون في إطار الانفتاح على كافة التجارب مع تقديم اعتذار عن تغيب رئيس الجامعة المتعددة التخصصات لأسباب طارئة …..
 _ ترأس الندوة الدكتور  المراكشي،  وشارك في تنشيطها كل من :
  
_الدكتور ابراهيم الهراوة الذي  انطلق في مداخلته من شرح القانون  14_27 الخاص بالتجارة في البشر والذي يضم سبعة فصول مكملة للقانون الجنائي  ، والقانون  13_103 المرتبط بمحاربة العنف ضد النساء ، اعتبر  الحماية الجنائية للمرأة حصيلة  للمقاربة الجنائية العامة ، ومن خلال ذلك عرض الدكتور الهراوة لتعريف العنف بمختلف مستوياته النفسية الاقتصادية الجنسية … معتبرا قانون مناهضة العنف ضد المرأة تعديلا للقانون الجنائي لسنة 1962 مع إشارته  الى المبالغة في العقوبات
و تشديده على النظر في مسببات  الاختلالات  التي تستهدف المرأة وفق نظرة شمولية.
الاستاذ محمد زهران  نائب وكيل الملك بابتدائية العرائش أطر مداخلته ب : (واقع المرأة المغربية من خلال الأحكام القضائية)  التي اعتبرها متناغمة مع التطور القضائي ببلادنا،  والإعلان العالمي لحقوق الانسان ،  واتفاقية مناهضة كل أشكال التمييز،  كما أشار  لرفع اليد من طرف الدولة المغربية على ” التحفظات ” ، وأهمية ما   ورد بدستور 2011 الذي نص على مبدأ المناصفة …..
الاستاذ زهران تحدث عن أهمية تطويع النصوص القانونية من طرف القضاء باستحضار الخلفيات الفكرية والثقافية للقاضي القادر على التفسير والتأويل لغايات المشرع،  كما تحدث عن دور كل من القضاء المدني والقضاء الزجري لصالح قضايا المرأة من خلال الحماية الاجتماعية والحماية الجنائية.
_ الدكتور محمد الحراق نائب رئيس المجلس العلمي المحلي بالعرائش شارك بمداخلة عنونها بتأثير الوضع والطبع ….وفيها أشار إلى أن قضايا المرأة معقدة يتدخل فيها الاجتماعي بالنفسي بالاقتصاد بالثقافي …وأن ما أثير حول ذلك بالمجتمع نقاش صحي،  بالرغم من وجود نقاشات انتقائية فئوية لا تفي بالغرض وجلها  يحتاج لتعديل وتجديد وإعادة نظر….
وفي حديثه عن تشريع المرأة الاسلامي اعتبره الدكتور الحراق قد اتى بنوع من التوازن المفقود وضعيا… لينتقل للحديث عن أهمية الوضع الاجتماعي الذي تتغير مخرجاته بتغير كل وضعية …
_ وأخذت مداخلة  الأستاذة فاطمة الزهراء الرغيوي رئيسة جمعية السيدة الحرة بعدا كرونولوجيا  للحركات النسائية بالمغرب خاصة قبيل الاستقلال وبعده إلى الآن ….معتبرة الكائن الانساني متساوي القيمة ، وان كل حديث عن المرأة لا يخلو من الإشارة إلى بنيات اجتماعية راسخة منذ قرون،  وتقاليد ثقافية خاصة …..رابطة التحرر من ذلك بالانخراط في الحداثة،  وانتقلت الأستاذة الرغيوي للحديث عن الواجهات النضالية للمرأة المغربية وتطور النقاش حولها،  وتنظيم قوافل تحسيسية وانتاج دراسات مختصة ، وعقد محاكمات رمزية لبنود المدونة..
واعتبرت الرغيوي المعركة مستمرة في ظل وجود جمعيات تفتقد للتأطير،  وضعف المرجعيات،  مع حاجتها   لجهد جبار من أجل التمكين الاجتماعي والاقتصادي، وختمت  بكون  الحركات النسائية المغربية مطالبة بمواقف أكثر جرأة،  من بينها   مراجعة مدونة الأسرة ،  حتى توافق ما ورد بدستور 2011 …..
بعد ذلك فتح نقاش عام ، أعقبه تقديم شواهد التقدير والمشاركة لكافة المشاركين

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع