أخر تحديث : الجمعة 10 يناير 2020 - 9:05 مساءً

لجنة منبثقة عن النقابات الخمس (CDTو UNTM وUMT و UGTM و FDT) عن ثانوية مولاي محمد بن عبد الله تعقد لقاء مع السيد محمد كليل.

بناء على طلب تقدم به التنسيق الخماسي للجان المؤسسة داخل ثانوية مولاي محمد بن عبد الله التأهيلية بالعرائش (CDT و UNTM وUMT و UGTM و FDT) ، ثم عقد لقاء صباح يومه الأربعاء 8 يناير 2020م، بمقر المديرية الإقليمية بالعرائش، ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا، لتدارس مجموعة من النقط التي من شأنها الارتقاء بالفعل التربوي داخل المؤسسة وتجويده.
اللقاء الذي استمر زهاء ثلاث ساعات كان إيجابيا جدا، حيث تفاعل السيد المدير الإقليمي مع كل النقط التي عرضتها لجنة المؤسسة والتي همت الجانب التربوي، والجانب الإداري، وجانب العتاد الديداكتيكي، بالإضافة إلى جانب الحياة المدرسية وسبل تفعيلها، هذا دون إغفال الجانب المادي والمالي للمؤسسة، وكذا القسم الداخلي الذي كان حاضرا في أجندة التنسيق، هذا بالإضافة إلى نقط أخرى لقيت ترحيبا وتجاوبا كبيرين من طرفه، خاصة أن اللجنة الخماسية لم تكتف فقط بالحديث عن بعض المعيقات التي تعيق السير العادي للمؤسسة، أو بعض المشاكل التي تؤثر أحيانا على جودة التعلمات، بل ساهمت في إثراء النقاش من خلال مقترحات عملية من شأنها أن تعمل على تجاوز كل ما من شأنه أن يؤثر على السير العادي للعملية التعليمية التعلمية، أو يحول دون تحقيق الأهداف المرجوة.
مؤكدة أن اللجان المسؤولة هي التي تساهم في إيجاد الحلول من خلال القوة الاقتراحية العملية وبلورتها على أرض الواقع، باعتبارها شريكا استراتيجيا في العملية التعليمية، كما أكدت اللجنة الخماسية على وحدة الجسم التعليمي داخل المؤسسة، والذي لا يفرق بين الإداري والتربوي، بل يعتبر كل الأطر وكل الفاعلين داخلها جسما واحدا على اختلاف المهام المنوطة بها.
السيد المدير الإقليمي محمد كليل والذي تفاعل بشكل إيجابي مع مقترحات لجنة التنسيق الخماسي، حيث أكد على استعداده التدخل المباشر بالمؤسسة قصد تأهيلها، وهذا ما جعله يبادر من داخل الاجتماع إلى وضع تصور شمولي عملي متفق عليه مع لجنة المؤسسة المنبثقة عن التنسيق الخماسي للارتقاء بالمؤسسة، وتجاوز كل ما يمكن أن يؤثر على السير العادي لها، مبادرا إلى تشكيل لجنة لزيارة المؤسسة في نفس اليوم للوقوف على بعض النقط التي أثيرت خاصة فيما يخص الجانب الأمني، وتحويط المؤسسة، بالإضافة إلى العتاد الديداكتيكي…….
كا أعرب في الختام عن الاحترام الكبير الذي يكنه للأطر الإدارية والتربوية العاملة بالمؤسسة، وكذا تقديره للمجهودات التي تبذلها هذه الأطر مشكورة لتطوير الفعل التربوي، مما ينعكس إيجابا على مستوى متعلمينا، وهذا ما يجعل المؤسسة تستقطب عددا كبيرا من المتعلمين الذين يعبرون عن رغبتهم في الالتحاق بها، وهذا الأمر يجعله يفتخر بهذه الأطر سواء منها الإدارية أو التربوية، مؤكدا أن باب مكتبه يبقى دوما مفتوحا للجنة الخماسية قد السهر على تتبع ما ثم الاتفاق حوله، منوها في الآن ذاته بالغيرة التي أبدتها الإطارات النقابية الخمس المشكلة للجنة على المؤسسة.

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع