أخر تحديث : الإثنين 17 فبراير 2020 - 12:13 صباحًا

الإدريسي و القوطي يؤطران ندوة بعنوان “قانون الإضراب ورهان توحيد النضالات التعليمية الفئوية

احتضنت دار الشباب الراشدي بمدينة العرائش مساء الأحد 16 فبراير 2020 نشاطا نقابيا نظمه المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم -التوجه الديموقراطي، تحت عنوان:” قراءة في مشروع قانون الإضراب ورهان توحيد النضالات التعليمية الفئوية.

الندوة التي قام بتأطيرها كل من الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي عبد الرزاق الإدريسي و عضو المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد زكرياء القوطي.


في مستهل الندوة قدم مسير الندوة الكاتب الإقليمي للجامعة بالعرائش شفيق العبودي نظرة عامة على السياق الذي تتخبط فيه الشغيلة التعليمية من تردي وجزر بفعل الركود الجماهيري العام للحركات الاحتجاجية، مشيرا على حد تعبيره إلى أن الدولة تنتهز هذا الركود من أجل تمرير مخططاتها المجحفة على الطبقة العاملة مستحضرا مشروع قانون الإضراب الجديد كمثال لهذا الضرب الصريح لمكتسب “الإضراب” بوصفه أداة وآلية احتجاجية مضيفا أن توحيد العمل النقابي و الفعل الاحتجاجي أصبح ضرورة للتصدي لهذا المشروع

مداخلة عضو المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد زكرياء القوطي وضع في مستهلها قراءة في مشروع قانون الإضراب المقترح، كاشفا عن بنوده ومواده التي ترمي في مجلها حسب قوله إلى تقييد العمل النقابي سواء تعلق الأمر بالإطارات النقابية أو التنسيقيات، وذلك من خلال سن تشريعات تجهز على ما تبقى من الحريات النقابية حسب تعبيره.

كما شدد القوطي على أن التحلي بروح المسؤولية النضالية، وتوحيد الأجراء باختلاف أطيافهم ضد هذا القانون هو السبيل الوحيد للحد من تطلعات الدولة الرامية إلى الإجهاز على ما تبقى من مكتسبات الشغيلة والطبقة العاملة عموما.

الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم وضح في مداخلته السبل الكفيلة للتصدي لهذا القانون المقترح الذي كما قال لا يرغب في تجريم الإضراب وحسب، بل يريد تجريم حتى تلك الاحتجاجات التي تسعى للنهوض بالأوضاع الاجتماعية بشكل عام، الإدريسي أكد على أن هذا القانون يطمح لطمس كل معالم الفعل الاحتجاجي الصادر من النقابات التعليمية أو التنسيقيات التي ورطت الدولة في غير ما مرة.
الكاتب الوطني ختم مداخلته بتأكيده على ضرورة التصدي لكل هذه المحاولات من خلال توحيد النضالات وبلم شتات كل الفئات المتضررة من السياسات الفاشلة المتراكمة لا في قطاع التعليم أو في مختلف القطاع، معتبرا هذا الأمر بالضرورة الحتمية التي وجب على الجميع تحمل مسؤوليته اتجاهه.

الندوة في الأخير عرفت فتح باب النقاش في وجه الأساتذة الحاضرين للتفاعل مع المداخلات المطروحة ثم اختتمت بصورة جماعية تذكارية.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع