أخر تحديث : الثلاثاء 22 أغسطس 2017 - 7:20 مساءً

واقع الحال مما يجري بجماعة سوق الطلبة

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 22 أغسطس, 2017 | قراءة

سليمان عربوش
من خلال التاريخ على الأقل المنظور الخاص بجماعة سوق الطلبة القروية التابعة ترابيا لاقليم العرائش، يتضح جليا التغير النمطي لهذه الجماعة التي تعد واحدة من أقدم الجماعات على مستوى الإقليم، وهي بذلك من ناحية النمو الديمغرافي تبقى ذات رصيد بشري مهم لا يوازيه ما تم تحقيقه لهذه الساكنة طيلة فترات سابقة من الزمن، عرفت فيه نوعا واحداً من المنتخبين كان همهم هو تصريف أيام ولايتهم فحسب. وحسب الأصداء من عين المكان فقد عرفت الجماعة خلال الولاية الحالية، تغيراً جذريا من حيث النوع في اختيار المنتخبين والرئاسة بالتحديد، مما مكن للجماعة تصدر القائمة من حيث العمل التواصلي أعطى لها تميزا لم يكن ليعلم به أحد حسب المشار إليه في البداية، فلم يكن لأحد أن يتصور أن تراب هذه الجماعة المحاذية لجماعة القصر الكبير الحضرية، ستعرف تنظيم مهرجان ثقافي واقتصادي صار بذكره الركبان.. مما مسح لدى العامة الصورة النمطية التي ظلت لاصقة بها لعقود.

ومن خلال المشاريع التي لم تحظ الجماعة بنصيب منها منذ عقود، عرج المراقبون على عدة اجتهادات كان لرئيس الجماعة يده الطولى فيها، أهمها ما يتعلق بفتح المسالك وشق الطرقات فيما بين الدواوير وما يشكل ذلك من ضرورة لتسهيل تنقل المواطنين وتحركاتهم خصوصاً في الشهور الماطرة، رغم الصعوبات والاكراهات التي تكون أثناء تنفيذ المشروع، حيث يتعرض مد الطريق إلى معاكسة البعض وإلى إرادة البعض الآخر في تحوير هذه المسالك كل وغايته حسب تموقعه أو وجود أرضه أو مزعته أو حتى حظيرة بهائمه.. هذه العوائق تخلف ردودا أخرى سلبية يستغلها البعض بحسن نية أو بسوء للدعاية عن توقف الأشغال أو وجود صعوبة في تنفيذها؛ بينما هي فقط وسيلة لإرضاء الخواطر قبل استعمال الجبر واستعمال السلطات لتنفيذ دفتر تحملات يلزم الجميع التقيد به. وقد عمل الرئيس منذ تبوئه رئاسة هذه الجماعة بتنسيق مع الشركة العاملة على تنفيذ هذا المشروع بالالتزام الحرفي ببنود الصفقة المتعلة بطرق ومسالك دواوير اولاد اعلى المدنة رغم المعوقات المذكورة التي وفقت غير ما مرة في التسريع بهذه الأشغال ما يترك انطباعا لدى البعض وكأن الأشغال توقفت، مع استعمال السياسوية، بينما هي حين يجد أي عائق انتظار تدخل ذوي الاختصاص لتذييل هذه الصعوبات والتي تكون غالبا عند إقامة تلك الممرات التحت مائية التي تستوجب تدخل البناء واستعمال الاسمنت المسلح والتي يعارض إقامتها بعض المواطنون، وقد تم تجاوز ذلك رغم استهلاك الوقت تحت إشراف شركة للمراقبة عملت على تزويد المتدخلين بكل الوثائق اللازمة في استعمال الحصى والاسمنت وكذلك الأتربة الممزوجة بالحصى “توفنا” وكلها مواد مطابقة للجودة تحت مراقبة تقنيين متخصصين إضافة إلى تقنيي الجماعة مع الإشارة إلى المراقبة الدورية للأشغال وكان آخرها يوم الخميس 17 شتنبر2017 من طرف المكتب التقني للجماعة والرئيس إضافة إلى العضو المستشار السيد العرافي عبد السلام، على إثره تم تحديد يوم غد الأربعاء موعد لزيارة لجنة المشتركة
وستحل يوم غد هذه اللجنة لمعاينة الأشغال التي لا تزال قيد الإنجاز ولم تتوقف بعد.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع