أخر تحديث : السبت 11 يوليو 2020 - 6:35 مساءً

“الحاج” الحلقة الرابعة:

يا للهول! ! ! ان هؤلاء الشباب معتقلون منذ مدة، و أنا من بين الحراس الذين كانوا يحرسونهم، فيما السيد ممثل النيابة العامة يصرح انهم اعتقلوا حديثا.
انه كان حارسهم و استبدل لعلاقاته الانسانية معهم.
إذن هؤلاء المعتقلين، ليسوا اشرارا و لايهددون أمن البلاد.
ربما تم حبسهم لكونهم يحلمون بالمغرب الحر الذي ناضل هو الاخر من اجله،انهم فلذات أكبادنا،فلماذا تعاملهم الدولة بهذه القسوة.
ألكونهم يفضحون الفساد المستشري في أجهزة الدولة ؟ أم لكونهم يطالبون بالحرية و الديموقراطية؟
هكذا كانت الأسئلة تتقاطر و تتناسل في عقل و خلد”الحاج”.
رافق بمعيّة أفراد الشرطة ، المعتقلين الى السجن و هو متألم و مكلوم.
ما معنى الكلام الذي أمن به و كان يردده امام هؤلاء الشباب المعتقل:
” ما ديرشي….ما تخافشي”
عندما انتظم الموقوفون، في صف طويل من اجل تفتيشهم و ايداعهم في زنازين السجن،اغرورقت عينا “الحاج” بالدموع، و تردد بعض الشئ، ثم انقض على هؤلاء الشباب يعانقهم و ويودعهم واحدا واحدا،حاثا اياهم على المقاومة و الصمود
يتبع….

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع