أخر تحديث : السبت 29 يونيو 2019 - 1:08 صباحًا

الشقة رقم 6

جمال عتو
لا تستهويني زيارة البحر في يوليوز ، أراه مع المارقين في شغل شاغل .
عندما أضع النظارة الشمسية على عيني أتذكر بسرعة الممثل الهندي الوسيم أميتاب باشان.
لم أسمع صباح اليوم صيحات العجوز بالزقاق القديم ربما كانت تغزل الصوف أو في لقاء مع الملائكة سأفتقدها طبعا.
لا شيء يؤثر في أكثر من الغسق ، للغسق قصة كبرى بعنوان: كل أمر إلى أفول.
حدثني صديقي عن طيش الجامعة الجميل ، نزع مني عبرات وأوقد في خاطري المواجع.
خاطبتني جدتي في المنام وأناملها تداعب سبحتها البيضاء : ” أين أنت ؟ مازلت وحدي ، لقد طال الانتظار ” ، كنت حينها بالسوق القديم لأقتني لها القرنفل والحناء ، سأصعد بهما حتما إلى السماء.
نجح اينشتاين في كسب العقول الكبيرة جدا لكنه كان فاشلا عاطفيا كبيرا ، هل ذاك درب العظماء؟
أمقت تناول الدواء ، أخال ذلك مساومة على البقاء حيا .
الحياة امرأة فاتنة الجمال،لكنها غانية متهتكة لا تؤمن بالحب.
لو كان جنكيز خان بيننا لآثر الجلوس في فصول حكامنا الإبتدائية.
تلك القبعة التي على رأسي أقي بها ضربة شمس فحسب ، لذلك لا أحسن وضعها كما يفعل الفنانون بإتقان.
سأفتقد دراجتي الهوائية وأقلها إلى البيادر البعيدة ، استوحشت المنجل والحورة والغمور والرجاد والعقير.
لا أثق في أغلب العلاقات الاجتماعية ، سذاجتي تجعلني غير مامرة للكثيرين فندقا بخمس نجوم.
أمقت تناول الدواء ، أخال ذلك مساومة على البقاء حيا.
صديقتي الطفلة القديمة بالحي العتيق شاخت، تقوس ظهرها، تدلى صدرها ، لكنها مازالت تحتفظ ببريق العينين.
عندما أريد اكتشاف ذاتي أنغمس في اللعب مع الأطفال.
امتطائي الأرجوحة يذكرني بحبي الفاشل.
يثيرني النظر إلى الشمعة في رمقها الأخير ، تقاوم في تحد وصمت .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع