أخر تحديث : السبت 7 سبتمبر 2019 - 1:43 صباحًا

Il était une voix

كعادتي، كلما غربت الشمس شغلت المذياع، وضبطت المؤشر على إحدى الإذاعات العربية.
انبجس صوتها كشمس ليلية.
إلهي..
ما كل هذا الكم الهائل من الروعة ؟
صوت يشبه صوت ملهمة بول فيرلين في حلمه الوليف. نبرات خفيضة ومتدفقة كموج يلعق رمل الشاطىء.
دفىء صوتها كأنه يد متسللة تتجول على خارطة جسدك. ادفع ربع عمري لأرى وجهها لكني أفضل ان اموت وصوتها عالق في مسمعي على ان تخلد صورتها في عيني..
ويظل صوتها كألم هادىء ينبض بعيدا في منعرجات أثيرية تسكنها الأرواح الغابرة التي فضلت الصمت..

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع