أخر تحديث : الأحد 3 نوفمبر 2019 - 3:19 مساءً

الشقة رقم : 2

فجأة رحلت العجوز ذات الصيحات الرخيمة بالحي العتيق تاركة قديدها على حبل النشير، ذاكرتي اليوم في حداد .
الشقة رقم : 2 تذكرني بحبيبتي التي ذهب بريق عينيها إلى الأبد .
آن الأوان بأن أرسل مشاعري للاستجمام قليلا، فقد تعبت من المحاباة .
الكولونيا الصفراء تعيد إلى ذهني مسلسل عازف الليل.
لطالما نفرت من الناصحين كثيرا ، أشعر بأني طفل مشاغب أمام راشد صارم .
يقال : اضحك تضحك لك الحياة ، قهقهت جهرا فما زادت إلا كآبة وبؤسا.
كان أدولف هتلر يحلق ذقنه بيده، لم يثق في أقرب الناس إليه لمنحه عنقه.
سئل مارادونا عن الكرة التي أدخلها للمرمى بيده فقال أنها تلك يد الله ليدخل بها الفرح لقلوب الملايين ، لطالما كان الدين مخرجا من الحرج.
مازلت مدينا للسفر عبر الحافلة البطيئة، أحس معها بنفسي تسافر.
بائع السجائر بالتقسيط المسن فاجأني عندما قال : المهووسون بالقراءة لا يهتمون بأمورهم الخاصة كثيرا .
أتعثر اليوم في استعراض جدول الضرب ، كنت تلميذا أبات ساهرا لحفظه ، وفي الصباح عندما ألمح شارب المعلم الكثيف يتلاشى من ذهني كل شيء .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع