أخر تحديث : الأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 7:10 مساءً

زغْرودة لمن أهْزَلَ الخبر. ظاهرة مستنسخة

زغرودة خاصة لمن اهزل الخبر ، واعتبره انتصار حضارة المرأة المغربية ، فيما هي نسخة غربية ( أديمَهْ ) )لحصولها على جناح خاص بداخل المقهى، مثلها مثل الرجل ، ليتِمَّ الأُنْسُ والإنصهار ،
ولا حرج، آخرها انفصام ، يليها طلاق .
١- نموذج : الام في المقهى.. الاب في المقهى .. الطفل في الشارع.
( الاسبوع الاول )
قبل ان يغادر الطفل احمد بيته ليلتحق بالمدرسة ، سال والده :
– اين فردة صندلي يا ابي؟
– إسأل والدتك .
– والدتي تراها بالمقهى مع صديقاتها حول مائدة الافطار
– انسيت ان اليوم افتتاح تدشين اجنحة خاصة بجميع المقاهي للنساء؟ وتركت لك رسالة على سريركما .
– ماذا قالت فيها ؟
– حاول ان تعد طبخة جيدة قبل الوقت، لدينا ضيوف مهمين اليوم .
خاطب الاب ابنه احمد
– طيب انْسَ فردة الصندل والحق بي بالمطبخ .

( الاسبوع الثاني)
اتفق الاب مع ابنه انه سيقفل المتجر قبل صلاة الجمعة بنصف ساعة، ليصطحبه معه الى المسجد .
عاد الاب الى البيت ليجد كل الابواب مقفلة ، واحمد في الشارع بعد ان امدته امه ببعض الدريهمات ، وهي مضطرة لحضور حفلة شاي فرحة بالجناح المخصص بالمقهى للنساء.
كانت ليلة نحسة بين الزوجين ( اعْطيني نعطيك ) والطفل احمد يتردد ، هل اخبرهما اني تعرضت للتحرش ؟

( الاسبوع الثالث )
وصل الخبر الفرقاء ، واحمد ينتظر من المنتصر، الجد من طرف والدته ، ام الجد من طرف والده ؟
توقفت العلاقة بين الاسرة، بعد ان قام الجد، وتجرأ بدخول جناح المقهى الخاص بالنساء ، وجرَّ ابنته من شعرها ومسح بها الارض ، ثم اخذ بيدها الى الشارع وهو يصيح : المقهى للرجال.. المقهى للرجال .
كان حضور جمعية ( جسدي حريتي ) بالمرصاد قبل جمهرة الناس .
لكن الزوج ، لم يعط فرصة للقيل والقال ، جمع حقيبته في غياب الزوجة ام احمد ، وفِي الطريق اعترضه ابنه احمد ليقول لابيه :
– ساصاحبك ياأبي في الحياة لتحميني من التحرش على الاطفال في سني ، ولا اريد أمّاً ان تكون مرصاد مرفأْ ، ( هذا طالع وهذا هابط ) .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع