تصنيف إبداعات

قالت غزة

بتاريخ 4 أكتوبر, 2019

إليك عني مضجعي ما عدت أبْغي أدمعي ما عاد صدري يحتمل زما جــِر ي. بالمرْتَع غزة تنادي. للوغى ياويح من لم يسمع ساساتنا بالمرصد حيرى ،ففيما تنفع رُبّــاننا في مـــأْزِق مستنـــكِرٍ ومُـــدَّع غزة تنادي للوغى ياويح من لم يسمع كَرٌّ وفـــرٌّ. مـــاجِـــنٌ بالحُجّة. واليَـــَضْرُع الذُّعْر أضحى سِتْرهم أوْدى بهم في مَصْرَع لمْـــزٌ وغَمْزٌ. حالهم وقِمّة. لم تجْـــمَــع دعهم أدللاء الكَلَف أقْمارهم لم تسطع غزة تنادي للوغى ياويح من لم يسمع إنّ المنايا. مَفْخرة هيّا نحلُّ بالمَوْقـِع مثل صناديد الفدى لم يُفْتَنوا بمطْمَع من كـابر عـن كابر هُبّوا كصوت المدفع يـاغــزتي و عـــزّتـــي لا خير فيمن يــرْكــــع ضيق وكَـــرْبٌ زائــــل مهما. تْــهَــوُر الاذْرع شتّانَ ما بين الـــحِمى وبــين ذلٍّ. أفْــــــــضع غــزة تنادي. للـــوغــى ياويح من لم يــــسْمع مستفعل. مستفعل مستفعل. مستفعل

زجل: مدينتي يا الحب الساري

بتاريخ 3 أكتوبر, 2019

مدفونة القلب فجوارحي تسري حملتك فضهري ما قدرت بيك نمشي و لا نجري محاينك تقيلة تعيا تحسب و لا تدري فدلالة مبيوعة لا من يشري مرضك غريب فوصالك يمري فين طبيبك عليه نراري قتلوك العشابة عقلك تلف قلبك هاري دمعك صبيب تنادي يا هلي ياحبابي يامن طافي ناري قتلوني صحاب القدحة بلحجامة خلاو دمي ساري فكوني عتقوني يا العارفين سراري بيكم ندفا بيكم قراري باركا من حاري باري قالت لي مي ضرب الدراري و لفاهم يفهم آآ….؟! لعارف و لي قاري! محمد علوى في:18/09/2019

المعاق

بتاريخ 29 سبتمبر, 2019

وقف الشرطي بجوار السيارة المهشمة الأطراف معدوم الحيلة حين عبر عن قلتها بهدوء : البلى المسلط يا لطيف… ولد المعاق بحي هامشي من المدينة بإعاقة حركية و حسية انضافت إليها توابل من أعطاب نفسية و انحراف مبكر ، عوامل كثيرة جعلت من صاحبنا مصيبة تتجول على عجلات ، لم يكن كرسيه المتحرك عائقا أمام سير حياته المريضة ، فكما ورث الإعاقة منذ الصغر ورث معها شغبا و صبا صاخبا , اليوم يمضيه بين الأزقة يمتهن التسول حينا و مسافرا بين أرجاء المغرب أحيانا أخرى ، لم تكن الإعاقة إلا جواز مرور لكل مأساة كان يرتكبها ، من…

شعر : …..أمنا الاخرى…

بتاريخ 19 سبتمبر, 2019

د .العلمي الدريوش : إلى روح زهرة بني معافة، أمنا الأخرى رحمة المعافية. لا شك أنها الآن تؤنس الموتى بحكاياتها العجببة أو تخضب أقدام العذارى ليرقصن في زفاف أمي) كمثل من ماتوا، جئت تفتشين عني في لغتي.. يا أمنا الأخرى، خبأت عطرك للآتي.. ففاحت أواخر العمر روائح الذكرى. يا أمنا الاخرى، بماء عينيك توضأت.. في شالك أعدت خاشعا صلاتي.. قبلت خفك الجبلي، نمت تحت أقدامك أشعاري وباقاتي. يا أمنا الأخرى، افتش في آهاتي عن زمن مستحيل.. من يخرج الغول من حكايتك* كي ينام في شعر لونجا الطويل الطويل..؟ من يمسخ الطفل عجلا * يخور تحت ظل أخته العذراء تساقط عليه دمعا وثمرا.. والأم تمسك بالحبل في جيده المنهوك ، وتغرق في العويل والعويل..؟ من يبدل الفتاة بالأقرع المشؤوم؟ من ينشد للبنات* اعلو بنا.. اعلو بنا ياصخرة؟ يا أمنا الاخرى، ما أحوال الطقس هناك..؟ أما زلت ترتقين قصدير…

زجل : يا صايكني

بتاريخ 13 سبتمبر, 2019

محمد علوى : سمعني و دوق. كلامي محقوق. مدينتي ولات سوق جايلها الحمق المدعوق حقي فطريقي مسروق ساري فيها لجهل لملعوق صار حقها مشنوق لفاهم تحت و لجاهل فوق اشبابها عاطل محروق لهمس راسو مشقوق كل عنق لبناتها مخنوق عقل رجالها تايه مفروق اشديرو متلفين لطروق اجيب مرشدل مخروق رجانا فيك يا خالق لخلوق رد عزنا الكامل لحقوق كبيرنا ما عندو سوق وصغيرنا مخدر مدعوق لبس لعقوق غايب تلون دمو فلعروق يا صايكني باركا من ربكا فلعنوق باركا من لسان يعوق سوسني برفوق عطيني حقي محقوق ما نسعاك ما نطلب نفوق راه العين تبكي و القلب مسلوق يا صايكني نلت منك لعقوق رانا منك مشي ملصوق الا كنت راكب غدا من سرجك مزلوق. القصر الكبير في13-09-2019 .

أقلام “بيك” BIC …قصة قصيرة

بتاريخ 7 سبتمبر, 2019

 إيمان سعدون:  جلست أمس بجانبي في ميترو الأنفاق.. أخرَجتْ دفترا قديما و قلما متآكلا غطاؤه …يبدو أنها من هواة مضغ أغطية أقلام “بيك” BIC .. كانت عادتي أيضاً .. لا أعرف متى أقلعت عنها لم أتذكر ..ولا أعرف لماذا .. ربما لأنني لا أكتب بالأقلام كثيرا أو ربما أنني لا أحتفظ بنفس القلم لمدة طويلة حتى أربط علاقة حميمية مع رأسه… لا أنكر أنه راودني حنين لرؤوس الأقلام ..ولإتمام القلم الأزرق على ورق الزبدة الذي كنت أشتريه بالكيلوغرامات من عند البقال… كنت أصنع منه دفيترات لكي أنجز عليها تمارين الرياضيات… الورق العادي غالي الثمن… كم من دفتر سأحتاجه وأنا أجلس بالساعات أحل المعادلات الصعبة…ورق الزبدة له واجهتان.. واجهة ملساء يمر…