تصنيف قريض قصري

زجل:قفطان بلادي

بتاريخ 14 يونيو, 2019

محمد علوى : قفطان بلادي زاهي مذهب محفور موشي بحرير بفصوص الجوهر منبت بتواشي براندة مدور لابساه زينة بدر صافي منور بالسواك و الحرقوص بلا كريمة بلا عكر بمضمة هايلة بنياشن تشير على قد موصوف اخلي لعقل محير قياسو متبوت بحسابو مشور منبتاه قصرية قامة و ازين محرر بزينها البلدي تسلب كل حاضر سبحان الخالق لمصور يبقى ف حظاهي عقلو طايش مسهر يحسن عون لقلبو هشيش مضرر بقصرية قفطانها مطرز رفيع مدرر ماس و تبر و جوهر معطر بالمسك و العنبر بنت بلادي يا القصرية الصنعة لما غنات تستر الله يعطيك اسر لما يبلى و لا يخسر دعوة لميمة فلفجر.  

ذاكرة الأمكنة

بتاريخ 7 يونيو, 2019

  ذ – الطيب المحمدي : أهديك قصرُ محبتي وسلامي وجميلَ أشعاري وشهْدَ كلامي ألهمتَني فَبَدَا الهيامُ قصيدةً وتَنَفستْ بِهواكَ كل مسامي ورحيقُ أوْرِدةٍ بقلبي لم تزلْ بالعشق نابضةً تُفيضُ هيامي أربيبةَ التاريخ إِسمكِ مُلهِمٌ ورُبـاكِ شافيةٌ تَبُلُّ عظامي ولجينُ بَدْرِك إذ تألقَ ساهرًا بَث الصبابةَ جـاهراً بِغَرام أمَّ المدائنِ فِيكِ صادقُ صَبْوتي ومواجعٌ سَلَفَتْ وحسْنُ مقام حَبَقٌ رُباكِ وَوارِفاتُ عُروشِها مُتدلياتٌ تستبيحُ زمـامي وَرِحَابُك الفَيحاءُ رُبَّ أَكِنةٍ نَشتاقُها من مُبتدَا وخِتـامِ وجِنَانُها عَبقٌ يُثيرُ هيَامَنا سَكَنَ القلوب فما لنا بِفِطـامِ رَوْضاتُها قُزَحٌ أقامَ بأرضها مُتعبِّدًا بفضائِها المُتَرامي قمرٌ يُنيرُكِ والنُّجومُ طَوالعٌ وَلِلَفْحَةِ الشَّمس الصَّبُوح سلامي فيكِ رُفَـاتُ أكابـرٍ وأَمَاجدٍ بدمائِهمْ سَطَرُوا العُلى بِقِوام وبناتُ وَادِيكِ عرائسُ مَرْجَةٍ وهضابُهَا مَنَحَتْ وفيرَ طعامِ يَنْسَابُ لكوسُ المُفَدى هَادِراً يُحْيي بِوَارفِ دَفقِه وغَمَامِ سَكنتْ رَوابيهَا رَوافِدُ ماجِدٍ أبنـاءُ مفخرةٍ وبيتُ شِهَامِ كانتْ إلى زمنٍ تُعانقُ بَعضَها ويُداعِبُ البازِي صغيرَ يَـمَامِ ورجالُها صَنَعُوا الملاحِمَ أمّةً ما بينَ…

القصر الكبير : ذاكرة الأمكنة , هُوَ الْقَصْرُ

بتاريخ 5 يونيو, 2019

الأستاذ :الحراق هُوَ الْقَصْرُ هُوَ النَّهْرُ هُوَ الْوَادِي الْكَبِير هُوَ الْعِيد هُوَ النَّبْعُ هُوَ التَّارِيخُ الْبَعِيد هُوَ الجْغُرْافْيا الْقَاسِيَة هُوَ الطِّينْ المْبُلَّلُ بِالْقَصَائِد هُوَ النَّعْنَاعُ زِينَةُ المْوَائِد هُوَ لوُكُوسُ يَحْكِي عَنِ الرُّومَان، عَنِ الْوِلْدَان عَنْ وَادِي المْخَازِن وَعَنْ هَزِيمةِ حُلْمِ سِبَسْتْيان هُوَ الْقَصْرُ هُوَ النَّهْرُ هُوَ الْوَادِي الْكَبِير هُوَ رَائِحَةُ الْغَابِرين ، الْعَارِفِين أَوْلِيَاءَ اللهِ الصَّالحِين تُرْبَةُ الطُّهْرِ، مَنَارَاتٌ لِلتَّائِهِين هُوَ الْقَصْرُ هُوَ النَّهْرُ هُوَ الْوَادِي الْكَبِير هُوَ اللوُّكُوسُ ، هُوَ التُّوتُ هُوَ الزَّرْعُ وَالْأَزْهَار بَرَكَة ُالتُّرَابِ هُوَ عِطْرُ الْغُبار هُوَ الْبَلَدُ الطَّيِّبُ الَّذِي يُخرِجُ نَبَاتَه كُلَّ حِينٍ فَيَأْكُلُهُ كُل الْعَالَمِين فيِ كلِّ أَرْضٍ بِالدّنْيَا تَجِدْ أَبْنَاءَهُ إِلَيْهَا بَالِغِين فَسَلْ مُدُنَ مُولْيير وَشِكْسبير تُجِيبُكُمْ وَبِلاَدُ سَنْغُورَ تحُدِّثِكُمْ ْوَ رِمَالُ السَّاحِلِ تُنْبِؤُكمُ وَآسْيَا الدّنْيا وَالوُسْطَى وَكُلِّ قَارَة هُوَ الْقَصْرُ هُوَ النَّهْرُ هُوَ الْوَادِي الْكَبِير هُوَ الرُّوحُ هُوَالْقَلْبُ هُوَ الحْب هُوَ عَبَقُ الْأَجْدَادِ وَالْآبَاء هُوَ عِشْقُ الجْدَّاتِ وَحَنِينُ الْأُمَّهات رَائِحَةُ الزَّيْتُونِ وَمِسْكُ اللَّيْلِ عِنْدَ الْأَصِيل ُهِيَ الْمدِينةُ الْعَاشِقَة لِلْقادِمين فَسَلْ عَنْها…

أنا بعض من صبوتك .

بتاريخ 30 مايو, 2019

درة الطود : عندما أضع شالي على كتفي واختلي بك الاهي ياصمد كيف ابحر إليك والبحر مد ومدد ؟ لما الموج تخلى والصخر صمد ؟ والقلب حين يشتعل مشتهاه برد والدمع رذاذ موجك وأنا أعد الماء وفي قلبي كمد كما عهدت الروح وهي تتلو المتن والسند إني برئت من زخرف الدنيا وأنت أقسمت بهذا البلد أنا المؤمنة المتفانية في حبك وروحي طين وجسد أنا بعض من صبوتك وخافقي في محرابك سجد.

زجل :انت عشقي وهوايا

بتاريخ 26 مايو, 2019

أمينة بنونة : مي يا عشقي وهوايا ياشمس شارقة ف سمايا انت الدنيا ومافيها لعيش يمرار بلا بيك الجنة انتيا تهديها لَ اللِّي يطيعك ويرضِّيك انت العطف وانت الحنان انت الفضل انت الإحسان انت أمني و الأمان فكل حياتي لك نميل وديما مشتاقة لحضنك قد النهار قد الليل ترضيني لمسة منك ويغيظني البعاد عليك ومهما كبرنا ومهما حاولنا حبك الكبير يبقى ف قلوبنا ولو سرقتنا ليام انت مرادنا وجنتنا مي ياعشقي وهوايا ياشمس شارقة ف سمائها امينةبنونة

حكايةٌ إِيرُوتِيكِيَّة

بتاريخ 25 مايو, 2019

محمد خلاد في الشوارع رتابةٌ ثقيلة تُكَسِّرها ضحكات إرُوتِيكِيَّة تنبعث من الزوايا المُعْتِمَة ووجوه ُأطفالٍ فضوليين تلتصق بزجاج نوافذ سيارات تَمْرُق سريعة في العمارة المطلة على الساحة الصغيرة أعينٌ تتلصص خفْيةً وراء الستائر على امرأة تتعَرَّى في تَغَنُّج وتُلقي بملابسها الداخلية قطعةً قطعةً على كَنبَة تحت نظْرةٍ ولْهَى لرجل يَتَشهَّى المُضاجعة أَنْهَى لِلتَّو قراءة جريدة المساء تتحرَّك الشفاه وتنطفئ أنوار الغرفة وتتلاشى الظلال ترتدُّ العيونُ المتلصصة كَسِيرة لا أحد يعرف ماذا وراء الجدران بينما يقول الرجل متَوَدِّداً وقد وضع نَظَّارتَه على حَافةِ السرير “إِنِّي أحبك، دَعِينِي أَلْثُمُ نَهْديكِ البَضَّتين” تتلوَّى المرأةُ وتدفعه في دلال ثم تَشْهقُ بصَوْتٍ مكْتوم و ترتمي في حضنه كقطة أليفة ———- مدريد 26 أبريل 2017