أخر تحديث : الجمعة 22 مايو 2020 - 10:14 صباحًا

قصيدة : جيلنا

 

نتلهف لِطيف فرصة ، صرنا..
نلهث وراء بصيص أمل ، ما زلنا..
نصارع الفساد وتجار الكلمات..
ونكبح كل ما يساورنا من لذات..
ترتعش أجسادنا الهزيلة..
خوفا من العار.
وخوفا من الأعين والألسن..
نرتدي جلباب الوقار.

جيلنا جيل ذاق الويلات
وفطم على الحروب والأزمات.
جيلنا جيل عالق..
بين مستقبل دامس..
مشوش المعالم..
وبين بلد جريح، دام..

نأمل الوصول إلى قمة الجبل.. يوما..
ونغض البصر عن واقعنا.. ألما..
نستمد من الخوف والقلق..
وليالي الأرق..
حافزا للعمل صباح مساء..
هربا من البؤس والازدراء..

نبكي خلف الأسوار..
ونمسح عبراتنا لأننا..
قبل أن نعي صرنا كبار.
ويسألوننا في بلاد المهجر..
أليس ربكم الأكبر؟
ألستم شعب السلام؟
فلم وصم تاريخكم بالعار؟
فنلوم حكامنا.. ونقول..
لم يجلبوا لنا سوى الدمار.
نحن عبيد وهم تجار.
يبيعون لنا الأمل..
ويبيعوننا في سوق الخيانة..
بأبخس الأسعار

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع