تصنيف قريض قصري

بوح حرف ترنيمة غناء

بتاريخ 12 يونيو, 2011

إهداء إلى الرفيق زكرياء الساحلي عمل مسرحي لجمعية فضاء الطالب للثقافة والتكوين بالقصر الكبير، ومشاركة نادي الياسمين من مدينة أصيلة . كتب العمل وأخرجه المبدع الشاب محمد أكرم الغرباوي، وأنجز الإنارة وسهر على المؤثرات الصوتية محمد البقالي . التشظي الأول انطلق على نغمات التزام مموسق، وتبادل للمواقع لثنائي تماهى رقصا، وانتقالا إيقاعيا على الركح، لتتفجر الكلمات أحزانا، إيذانا بصوت الحرية الرافض ل (هولاكو) جديد .

رحيل

بتاريخ 29 مايو, 2011

مثل الزهور القابعة في الشمسجاء صوت روحهارخيما على ربوة الأزلعميقا كماالزهرمحمولا على رذاذ النسيموقبعات النهر المتلألئ في أهداب المدىأيمكن أن نسافر في هديل الموت ؟ أيمكن أن نحصد رماد العمر من شجي الزيزفونوعناقد السماء المطبقة على الجفون ؟أي سفر يغمض فينا جرحه العالي؟يتسلل من ثقب الحلممن روض الأنينكي يمرغ ملاءته في سديم الطينويعلن نهاية العمر في الدمعة الحزينةها انشطارنا على خريريمشيكما مقبرةكما لوح في رغام مبلل بالماءورائحة عصافير صغيرةفي أعشاش القلبهل نطوي مساءاتنا في صوت الغيوم…

ارتعاشات العمر

بتاريخ 28 مايو, 2011

لأهل الورد الطيبين هذه المسافات على رصيف ذكرى هذا القماش من العمر يتوارى خلف صمت الأسئلة وارتعاشات خطو تتصلب في غيوم الريح أين ترحل عصافير الشمس حين نشيخ في بيادر الحصاد ؟ وأين تداس حنطة أجسادنا حين تدكنا أرصفة رحى الطين؟ أين سمر الليالي وشغف القلب في سرير الزمن الوثير ؟ وهذا النشيد العارم بأشعار المساءات .. أين نزق الربيع واندلاق الفراشات من أصابعنا البيضاء ؟ وهذا الأفق المترع بالضوء .. لأهل الورد

مجاذف على الماء

بتاريخ 20 مايو, 2011

هاهي ذي زرقة الشمستشعل روحي بمواقد التيه !أرفرف كنبع مطرينهمر على السهوبفي كفي..فأومض كوجنة بردكلوح يتهادى في بركة ماءتسكنني رعشة الموجفي خطوي.. فأتوه في أطياف الشجركزورق..كنشيد يسافر في أوراق التوتوأغصان البرتقال ، وزمهريرالأدواحأشاهد اهتزازي على نفحة الهواءفي جسدي..فأتمدد في تخوم الثلجوندى الأقحوانتنقشع سحب الروضفي غديري..فأصفو كما الورد..تلبسني أشرعة المراكبعلى صفحة الماء في روحيفأفيض ، أرسم رحيليعلى صدر الريحترجني مجاذف السفرفي عري المدىكرقصة البرق في عروقيكخرير يتسلق جذوع الأنفاسفي أوصالي..كحفيف يحفر ذاكرتي بومضالجمرفي دمي..

أَركَانَةَ مُرَّاكُشَ

بتاريخ 17 مايو, 2011

صَهِيلُ الخُيُولِيَتَصَيٌَدُ العَابِرِينْ البَاحَاتُ، الـمَقَاهِي،الشٌُرُفَاتُ، وَالدُّرُوبُ العَتِيقَهْ..تُرْضِعُ حَلِيبَهَا لِلْخُدَّاجِ الابْتِسَامَاتُ الحَمْرَاءْالأَحَاجِيُ الـمُتَلَصِّصَةُ مِنْ عُمْقِ التَّارِيخُالثَّعَابِينُ وَمَا تَبَقَّى مِنْ نَسْلِ العَقَارِبِتَصْنَعُ فَرْحَةَ مُرَّاكُشَكُلَّ مساءٍ الحناءُ.. …الأوراقُ.. ….العرافاتُ…تَعِدُ الأَيَادِي بطيورٍتُبِيدُ الظلامْ تَعِدُ بشموسٍضاحكةٍ لأيَّامَأطولَ مِنْ عُمرِهَا. وأركانةُ الـمُطلةُ على تَقاسِيمِ الحركةِ غيرِ المتناهيةِ فِي جَامِعِ الفْنَاتُشَرِّعُ نَوافذَهالاحْتِضانِ الأَحْلامِالطَّرِيةِ..بَيْنَ عاشِقَيْنِ قَادِمَيْنِمِنْ أَرْضِ الثَّلْجِلِيَتَوَاعَدا فِي كَرَاسِيهَاالـممتلئةِ بالـحُلمِْلِيَتَبَادَلاَ بَعْضاً مِنَ القُبَلِ الخَاطِفةِ.لاَ أحدَ يعبَأُ…

نِكَايَةً بِالمَدِينَةِ

بتاريخ 25 مارس, 2011

  إِلَى مُنِير بُولْعِيش شَاعِراً رَمَى بِالأَبَدِيَّةِ إِلَى البَحْرِ وَانْسَحَبَ فِي صَمْتِ الْعُظَمَاءِ   هَرَباً مِنْ بَشَاعَةِ الْمَشْهَدِ، تَدْنُو “طَنْجَةُ الْعَالِيَة” مِنَ “الْجَبَلِ الْكَبِيرِ” الْمُطِلِّ عَلَى قَلْبِكَ الْمَنْسِيِّ