تصنيف ثقافة و تاريخ

الموسيقى: خطى العابر، وأثر الخلود

بتاريخ 25 أغسطس, 2019

د . عبد السلام دخان : المصابون بحساسية الحب؛ الميالون إلى الموسيقى الهادئة، المحبون لإيقاع الجيتار يشعرون بالسعادة وهم ينصتون إلى فيروز، وإلى الكولوراتورا سوبرانو اليونانية ماريا كالاس، ولمناجاة لوتشانو بافاروتي، ولإيقاعات القلب على نحو يشبه كونشيرتو الفنانة الهندية الأسطورة لانا مانغيشكار lata mangeshkar التي رافقت كل نجوم بوليود لأكثر من ستة عقود في أكثر من ألف فيلم. وعلى نفس النهج نجد Nooran Sisters كتجربة موسيقية جديدة ترفض إيقاعات الصخب وتعلي من الموسيقى الهادئة. الأمر الذي يذكرنا بالفنان الأسطورة رافي شانكار الذي قدم رصيدا فنيا زاخرا في مجال التأليف والتلحين تمثل في استعادة روح الموسيقى الهندية القديمة من خلال آلة السيتار، ومن خلال استلهام التراث الموسيقي الهندي الخصب خاصة منه الهندوسي،…

قراءة أولية في رواية (جنازة بدون ميت)

بتاريخ 21 أغسطس, 2019

بقلم الناقد أحمد الجباري – جنازة بدون ميت رواية مشوقة للموهوب الملهم الأديب محمد الجباري –المقيم بهولندا- صدرت عن دار النشر (سليكي أخوين) بطنجة في مارس 2019، وهي من الحجم المتوسط عدد صفحاتها ست وتسعون ومائتان. (296 صفحة). – في الواجهة الأمامية العلوية للمؤلف يطالعنا اسم الكاتب (محمد الجباري) متبوعا بعنوان الرواية (جنازة بدون ميت) وقد كتب بخط مميز وبارز، وتقرأ تحته يسارا وبخط دقيق (رواية) وكأن الكاتب يريد منذ الوهلة الأولى الإفصاح عن جنس مؤلفه، وفي باقي لوحة الغلاف -وهي من تصميم الفنان محمد جلال الدافري – نجد صورة وهي عبارة عن دراجة تقليدية تعود إلى عصور خلت، وفي مقدمتها باقة زهور، وهذه إشارة ذكية من الفنان –في اعتقادي- فالدراجة…

نقد المشهد التشكيلي بالمغرب

بتاريخ 19 أغسطس, 2019

بقلم: محمد الشاوي(*) إن المتأمل في المشهد التشكيلي بالمغرب؛ سيلاحظ بأن هناك شريحة كبرى من الفنانين ثَم توجيههم لخدمة أجندات كبرى، هدفها أن يستمر فساد الذوق وانحطاطه. فغاية هؤلاء هي الظهور بجوار الوزراء، والعمال، والولاة، والقواد، وأصحاب السلطة، ورؤساء المجالس البلدية، وصناع القرار السياسي… وذلك عن طريق أخذ الصور التذكارية أوما شابه ذلك داخل المعارض المناسباتية، والتي تكون بعيدة عن مجال الإبداع الفني وشروط البحث الجمالي. فنجد مثلا من يضع بمدخل الرواق بورتريهات للملك وللأسرة الملكية -رغم أنها لا تناسب موضوع المعرض- إذ يتم اقحامها لعلها تشفع له وللفئة العارضة معه، بالانتساب لطائفة خدام الأعتاب. فضلا عن ذلك، فإن المشهد التشكيلي ببلادنا لا يخلو من سلسلة واسعة من النفاق الاجتماعي والمحاباة الشخصية…

شهادة الدروس الابتدائية بمدينة القصر الكبير قديما نتيجة سنة 1947 م وسنة 1956 م .

بتاريخ 19 يوليو, 2019

بقلم : عبد القادر محمد حسن الغزاوي القصر الكبير: بتاريخ يونيو سنة 1947 م كانت نتيجة امتحان شهادة الدروس الابتدائية بالمدرسة ” مدرسة التقدم للبنات ” الحرة بمدينة القصر الكبير ، والتي أسستها الفقيهة السيدة عزيزة الأزرق ، زوجة عبد العزيز الديوري ، حيث كانت التلميذتان ثريا عبد العزيز الديوري ومارية الخليفي من ضمن التلميذات الناجحات في هذا الموسم الدراسي . وكانت الفقيهة السيدة عزيزة الأزرق تسير تلك المدرسة ، وبجانبها طاقم إداري وتربوي يتكون من خيرة مثقفي شباب مدينة القصر الكبير . وبتاريخ يونيو سنة 1956 م كانت نتيجة امتحان شهادة الدروس الابتدائية بالمدرسة الأهلية الحسنية الحرة ، تضم الإناث أكثر من الذكور . وأحرزت التلميذة لطيفة محمد حسن الغزاوي…

ما بقي في مدينة القصر الكبير من تراث ومآثر تاريخية ومعمارية

بتاريخ 11 يونيو, 2019

  بقلم عبد القادر الغزاوي : ماذا بقى من تاريخ مدينة القصر الكبير( شمال المغرب) ؟ . ويسألونك عن المآثر التاريخية والعمرانية في مدينة القصر الكبير ، قل هي في عداد المفقودين ، فقد أبادوا ودمروا كل مآثر مدينة القصر الكبير العريقة والتاريخية والعمرانية ، وأذكر منها على سبيل المثال لا الحصر : ـ السور الموحدي التاريخي ( يعرف لدى السكان بسور البرتقيز) الذي لم يبق منه إلا بعض الأمتار في بعض الأحياء بالمدينة . وهو من إنشاء يعقوب المنصور الموحدي حيث ( أحاط المدينة بالسور لحمايتها من هجمات القبائل المجاورة ) (1) . ـ قصر دار غيلان ، الواقع بعدوة باب الواد ، وهو من إنشاء الرئيس الخضر غيلان ، حيث لما (…

لماذا القصة القصيرة ؟

بتاريخ 9 يونيو, 2019

د _ حسن اليملاحي : عزيزاتي أعزائي تجدون هنا تقديما متواضعا ومتكاملا لعينة من قصص كاتبات يكتبن القصة بطريقة فنية وممتعة، والأمر يتعلق هنا بالقاصات فريدة العاطفي وراضية العمري مرورا بفضيلة الوزاني وانتهاء بالقاصة شيماء أبجاو. **** نضع القراء أمام أصوات قصصية نسائية جديدة ( بالمعنى الفني )، تكتب القصة القصيرة من مواقع مختلفة وتسخر آليات سردية متنوعة. والأمرهنا يتعلق بالقاصة فريدة العاطفي وفضيلة الوزاني وراضية العمري وشيماء أبجاو.وغني عن البيان فإن هذه الأصوات تسعى جاهدة بكل ما تملكه من أدوات سردية وفنية ومعرفية إلى تأكيد حضورها في مشهد القصة المغربية والقصة النسائية والنسوية ، شعارها الرهان على قارئ نوعي ،إلى جانب المعنى والمبنى واللغة.وسنقترب بشكل سريع من كتابة كل واحدة…