تصنيف ثقافة

الأديب محمد التطواني يكتب عن القصة القصيرة جدا

بتاريخ 4 نوفمبر, 2019

ســــؤالي الى المنظرين القصة ق ج ما المقصود بجنس القصة ق ج؟؟ والتي أضحت أُكلة سريعة لمن لا وقت له للقراءة.( فتح و قُفل ) وهل نعتبرها بنية حكائية تفتح توجها نحو الفكر العقلاني، حتى يخلق من لا شيء شيأ؟. أم ستضيف شرخًا في جسد ثقافتنا العربية وتساعد في هدم عروبتنا التي لا يُسمح الركوب على هرمها دون رخصة من الأرضية التي كُتبت بماءالخلود، ونقش حروفها حُفّاض وفرسان الكلام . خوفا على ثراتنا تمشيا مع عاداتنا وأجوائنا العاطفية والاجتماعية .. نعم . ألاطلالة على ثقافة الغير، ليست المقصود استعمالها وتهجينها مع ثقافتنا، والإنسلاخ عن قيمنا ومبادئنا وغيرتنا . بما أن هناك احترام حرمة الاسرة من التشرد والشتات ، والغيرة على أفرادها، بما فيه الشرف ….

التدريس بين التثمين والتبخيس

بتاريخ 31 أكتوبر, 2019

ينصب جام غضب الأستاذ في كثير من الأحيان على التلميذ(ة)، ونعته بأقبح الصفات وأسوء الأخلاق. يشكو لا مبالاته وقلة اهتمامه، وضعف وازع الاحترام الواجب لمعلمه. و الأسرة التي انسحبت من حياة أبنائها ، وأوكلت أمر تنشئتهم إلى مؤسسات انحصرت وظيفة جلها في حراسة الطفل انتظار عودة أهله. في وقت تحمست مؤسسات التنشئة الاجتماعية الأهلية للبرامج التنموية ذات الطابع الاقتصادي. وتركت حبل التربية يلتوي على عنق الأستاذ في بيئة تمتنع عن الاعتراف بمكانته ودوره التاريخي في بناء الوطن والمواطن . وهو تحليل يخلي مسؤولية الأستاذ ويريح ضميره، والاستسلام إلى منطق: «ما كينش معامن». مما يدفع البعض، لا يلقي بغيث معرفته وخبرته، إلا لمن أبدت تربته قبولا لامتصاصه و الانتفاع به، بشكل أو…

قراءة : المكان عنصر فاعل في البناء السردي . ” ورود تحترق” أنموذجا

بتاريخ 27 أكتوبر, 2019

في إطار فعاليات الملتقى الوطني الثاني لرابطة كاتبات المغرب –فرع القصرالكبير حضرت يوم السبت 19أكتوبر2019 برحاب دار الثقافة “محمد الخمار الكنوني أمسية نقدية تناولت المنجز الأدبي ،رواية “ورود تحترق” لراضية العمري عن دار الأمان ،الرباط2019 ،حيث قدمت أوراق اختلفت في مقارباتها النظرية وتباينت في تحليلاتها المنهجية فتنوعت إضاءاتها ومكنت المتلقي من تكوين تمثلات واستفزت ه لتتبع أثر الرواية قراءة واكتشافا لعوالمها السردي ة وقد سعدت أثناء حفل توقيع الرواية بإهداء من قبل الأديبة راضية ضمنته عبارات رقيقة،ولما كانت تساؤلاتي في المناقشة العامة تنصب على أهمية المكان كعنصر فاعل في البناء السردي فقد انطلقت من يومها في قراءة واكتشا ف البنا ء السردي وحركية شخوصه وتنقلاتهم بين أمكنة وفضاءا ت الرواي ة فكانت هذه…

زوبعة تلو زوبعة : محمد التطواني

بتاريخ 25 أكتوبر, 2019

قبل انطلاقتي في التعليق حول القصة والشعر ، كان لابد من المزيد من الإيضاحات لها علاقة بالمحاضرة السابقة حول النقد الأدبي . ليس كل ما سأكتبه يعد تضاد سلوكيات إتجاه الإنسانية ، ولا تخريب، ولا معارضة، ولا رفض. إنما هي مجموعة نظريات أتشبت بها، لان تواجدي في يوم مولدي ، تزامن مع زمن إصطدم فيه الشر والخير. وجدتُ العسكر والبندقية، والدخان والأُمية، والخيانة ، وطوابير لصوص من بني جلدتي مهدوا لنا صكوك الخداع و دُمَى تمشي ليست كالدمى، بداخلها ( فرق تسود )باعتبارها ثقافة العصر قادمة من جنس ابيض متطورة التحقوا بجامعات غربية للتحصيل العلمي، ليزدادوا شيْطَنة وحيل.هؤلاء هم الذين ساهموا في تقسيمنا الى طبقات . طبقات تقرأ على القرطاس فنون الكتابة المستوحاة من…

الموسيقى: خطى العابر، وأثر الخلود

بتاريخ 25 أغسطس, 2019

د . عبد السلام دخان : المصابون بحساسية الحب؛ الميالون إلى الموسيقى الهادئة، المحبون لإيقاع الجيتار يشعرون بالسعادة وهم ينصتون إلى فيروز، وإلى الكولوراتورا سوبرانو اليونانية ماريا كالاس، ولمناجاة لوتشانو بافاروتي، ولإيقاعات القلب على نحو يشبه كونشيرتو الفنانة الهندية الأسطورة لانا مانغيشكار lata mangeshkar التي رافقت كل نجوم بوليود لأكثر من ستة عقود في أكثر من ألف فيلم. وعلى نفس النهج نجد Nooran Sisters كتجربة موسيقية جديدة ترفض إيقاعات الصخب وتعلي من الموسيقى الهادئة. الأمر الذي يذكرنا بالفنان الأسطورة رافي شانكار الذي قدم رصيدا فنيا زاخرا في مجال التأليف والتلحين تمثل في استعادة روح الموسيقى الهندية القديمة من خلال آلة السيتار، ومن خلال استلهام التراث الموسيقي الهندي الخصب خاصة منه الهندوسي،…

قراءة أولية في رواية (جنازة بدون ميت)

بتاريخ 21 أغسطس, 2019

بقلم الناقد أحمد الجباري – جنازة بدون ميت رواية مشوقة للموهوب الملهم الأديب محمد الجباري –المقيم بهولندا- صدرت عن دار النشر (سليكي أخوين) بطنجة في مارس 2019، وهي من الحجم المتوسط عدد صفحاتها ست وتسعون ومائتان. (296 صفحة). – في الواجهة الأمامية العلوية للمؤلف يطالعنا اسم الكاتب (محمد الجباري) متبوعا بعنوان الرواية (جنازة بدون ميت) وقد كتب بخط مميز وبارز، وتقرأ تحته يسارا وبخط دقيق (رواية) وكأن الكاتب يريد منذ الوهلة الأولى الإفصاح عن جنس مؤلفه، وفي باقي لوحة الغلاف -وهي من تصميم الفنان محمد جلال الدافري – نجد صورة وهي عبارة عن دراجة تقليدية تعود إلى عصور خلت، وفي مقدمتها باقة زهور، وهذه إشارة ذكية من الفنان –في اعتقادي- فالدراجة…