تصنيف ثقافة

العنف المدرسي في مختبر الوعظ والإرشاد

بتاريخ 15 مايو, 2019

الزكري عبدالرؤوف: كانت المدرسة دوما وسيلة للتنشئة على قيم السلام، والتربية على الحوار كأسلوب لفض المنازعات وتقريب الرؤى لدى الصغير، قبل أن تستفحل مظاهر العنف وتغليب منطق القوة، على منطق التعلق والجنوح إلى اللين لدى الكبير. وغيرها من الظواهر المجتمعية المخلة بالشخصية الوطنية، والمهددة لاستقرار المجتمع وتماسكه، حينما أبانت المقاربة الأمنية والقانونية محدودية فعاليتها في القضاء على آفات اجتماعية وسياسية وحقوقية و…وتبقى العدوانية والسلوكيات المتسمة بالعنف، واحدة من الظواهر التي تم التشكيك، بل الحسم في عدم مقدرة المدرسة على معالجتها. مما جعل التوسل لدى جهات أخرى مشروعا، كالرابطة المحمدية لعلماء المغرب، لكنس ما ترسب من نفايات العنف، وقاذورات العدوان، داخل الحرم المدرسي، الذي استبيح عرض ودم روادها بكل فئاتهم، وما فتئ ضحاياه…

الأستاذ عبد القادر الغزاوي في شاعر وقصيدة : ابو فراس الحمداني

بتاريخ 14 مايو, 2019

بقلم عبد القادر الغزاوي : أبو فراس الحمداني ( 320 ـ 357 هـ / 932 ـ 968 م ) الأمير الأسير… شاعر الروميات أبو فراس الحمداني الحارث بن سعيد بن حمدان بن حمدون ، ولد في الموصل سنة 320 هـ / 932 م ، ينتمي إلى أسرة أمراء بني حمدان ، وهو ابن عم ناصر الدولة وسيف الدولة . بعد وفاة والده سعيد تولت أمه رعايته وتربيته ، ونشأ داخل بلاط سيف الدولة أمير الدولة الحمدانية بحلب ، وهو ابن عمه وزوج أخته ، حيث أصبح أميرا بالدولة الحمدانية وتولى إمارة منبج . كان يتميز بشجاعة فائقة وقد تدرب على فنون الفروسية والحرب ، وتمكن من الحصول على ثقافة واسعة ، حيث كان…

منارات وأعلام : الأديب الدكتور مصطفى يعلى

بتاريخ 14 مايو, 2019

بقلم : أسماء التمالح : ازداد الأديب المغربي الدكتور مصطفى يعلى بحومة النيارين درب العسري رقم 28 في مدينة القصر الكبير سنة 1945، وقد نشأ وعاش في ظل أسرة محافظة، درس بالكتاب، ثم بالابتدائي، فالإعدادي بنفس المدينة، وأتم دراسته الثانوية بمدينة العرائش بين سنتي 1963 و 1965. حصل مصطفى يعلى على شهادة الباكلوريا سنة 1965 بمدينة تطوان، أما تعليمه الجامعي، فقد تم بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمدينة فاس، حيث أحرز على الإجازة في الأدب العربي وشهادة الأهلية التربوية سنة 1968. نال مصطفى يعلى شهادة استكمال الدروس من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط في السنة الجامعية 1974 و 1975. مما هيأه لتحضير دبلوم الدراسات العليا تحت إشراف الدكتور إبراهيم السولامي ، وقد كانت…

عبد السلام عامر ذاكرة مدينة

بتاريخ 13 مايو, 2019

ذ _ محمد المودن عبد السلام عامر نغم جميل في سنفونية الطرب العربي، نجم لامع ضمن كواكب مجرة القصر الكبير الفكرية والأدبية والفنية، حرم نعمة البصر الحسي، وحباه الله نعمة النبوغ والإدراك الوجداني، أصغى جيدا لأصوات الطبيعة وهمس الروح، وترجمها ألحانا جميلة وأنغاما آسرة، عبد السلام عامر ولد ونشأ بمدينة الشهداء، و”مرجة الصالحين”، ومثوى المجاهدين، فتشبع بقيم الفضيلة وأوراد التصوف، ونهل من معين العلم والإيمان، وفي محراب الإبداع لحن أحسن القصائد، وأنشد أجمل الألحان، كان يختار الكلمة الطيبة، والعبارة المفيدة، والنغم الطروب، فخط لنفسه نحوا لا يحيد عنه، وأسس مدرسته العامرية في الموسيقى والطرب، ولامس قضايا الناس والمجتمع، وسعى إلى ترسيخ قيم المواطنة والانتماء وحب الوطن، وأذكى في نفوس المستمعين…

الشاعر محمد بن قدور الوهراني : اصدقائي الشعراء الشاعرة امل الاخضر

بتاريخ 24 يناير, 2019

محمد بن قدور الوهراني : أعرف الشاعرة أمل الأخضر منذ دائما، حتى قبل أن يتشكل وعينا الشعري، وحتى قبل أن نتواصل ونتفاعل في جمعية الامتداد الأدبية بمدينة القصر الكبير، وقبل أن نهيم في ملكوت الأدب باحثين عن شجرة الشعر نستظل بها… أعرف أمل الأخضر منذ دائما، ومنذ دائما كنت أعرف أنها شاعرة، شاعرة بالفطرة وبالسليقة، شاعرة في علاقاتها الإنسانية وفِي الحياة، شاعرة بالكتابة والإبداع والإلقاء. أقرأ للشاعرة أمل الأخضر وأتابعها منذ القصيدة الأولى إلى الآن، مرورا بديوانيها ( بقايا كلام ) و( أشبه بي )، وكنت دائما ولازلت مؤمنا بقدرتها الفائقة على إنتاج نص شعري سليم لغة وصورة ودلالة وإيقاعا. كنت، ولازلت، مؤمنا بقدرتها على خلق أشكال شعرية تحمل بصمة ونكهة وميسم الشاعرة…

بريق اللون عند حسن البراق

بتاريخ 9 يناير, 2019

يوسف سعدون : حسن البراق..فنان متعدد،يسبح بريشته في بحار التعبير التشكيلي : من الرسم والكاريكاتور والتشكيل اللوني،تعدد يستوطنه منذ الصغر فشيد ولازال بواسطته جسورا من التواصل الإبداعي..يحرص دائما على منح كل جنس إبداعي مقوماته التقنية بتمكن ملحوظ.. في الكاريكاتور هو غرافيست متمكن من آليات الرسم الساخر،يلتقط بواسطته مظاهر من المعيش ليقدمه في مشاهد ساخرة منتقدا عبره مجموعة من الظواهر الاجتماعية والسياسية.إبداعاته الساخرة تدين السياسات المتعاقبة في المجال الاجتماعي فيسخر من واقع الحريات والتعليم والصحة كما ينتقد بعض الظواهر الاجتماعية التي تعكس صورا سلبية عن مظاهر التخلف والانحطاط التي لازالت سائدة. هو أيضا عاشق للضوء واللون..عشق جعل منه فنانا انطباعيا بامتياز..لا يهاب المشاهد..بل يقتحمها بجرأة قوية ليعيد بناءها عبر لطخات الفرشاة والموسى…