تصنيف تاريخ

شهادة الدروس الابتدائية بمدينة القصر الكبير قديما نتيجة سنة 1947 م وسنة 1956 م .

بتاريخ 19 يوليو, 2019

بقلم : عبد القادر محمد حسن الغزاوي القصر الكبير: بتاريخ يونيو سنة 1947 م كانت نتيجة امتحان شهادة الدروس الابتدائية بالمدرسة ” مدرسة التقدم للبنات ” الحرة بمدينة القصر الكبير ، والتي أسستها الفقيهة السيدة عزيزة الأزرق ، زوجة عبد العزيز الديوري ، حيث كانت التلميذتان ثريا عبد العزيز الديوري ومارية الخليفي من ضمن التلميذات الناجحات في هذا الموسم الدراسي . وكانت الفقيهة السيدة عزيزة الأزرق تسير تلك المدرسة ، وبجانبها طاقم إداري وتربوي يتكون من خيرة مثقفي شباب مدينة القصر الكبير . وبتاريخ يونيو سنة 1956 م كانت نتيجة امتحان شهادة الدروس الابتدائية بالمدرسة الأهلية الحسنية الحرة ، تضم الإناث أكثر من الذكور . وأحرزت التلميذة لطيفة محمد حسن الغزاوي…

ساحة مولاي المهدي بمدينة القصر الكبير بين الماضي والحاضر

بتاريخ 4 يونيو, 2019

بقلم عبد القادر الغزاوي تعد ساحة مولاي المهدي بمدينة القصر الكبير ( شمال المغرب ) من أهم الساحات الموجودة بها ، إلا أن مصيرها كمصير باقي المآثر التاريخية والمعالم التراثية التي تعرضت للإهمال والتغيير والاندثار . حيث تم تغيير ساحتها ومدارها ونافورتها التي كانت جميلة ورائعة من حيث الشكل والزخرفة وأعمدة الكهرباء التي كانت تتوسط المدارة أو النافورة . وتوجد بها اللوحة الرخامية التذكارية التي تؤرخ يوم حل بمدينة القصر الكبير بتاريخ 27 أبريل سنة 1913 م ، مولاي المهدي بن مولاي إسماعيل (1893- 1923 م ) . بعد تعيينه أول خليفة لشمال المغرب من طرف صاحب الجلالة مولاي يوسف بن مولاي الحسن بظهير سلطاني . حيث يعد الخليفة…

مكانة مدينة القصر الكبير التاريخية والفكرية ج 2

بتاريخ 18 مايو, 2019

بقلم : عبد القادر الغزاوي تابع … وقد أنجبت مدينة القصر الكبير على مر العصور العديد من الأعلام ، كانت لهم مكانة كبيرة وشأو عظيم في مختلف المجالات والميادين الثقافية والفكرية والجهادية والنضالية والوطنية، تشهد على ذلك مساهماتهم العديدة، وإنتاجاتهم الكثيرة في الحياة الأدبية والعلمية، حيث عرفت نهضة علمية كبيرة وبارزة، أفرزت ثلة من العلماء والأدباء أخذوا عن عدد من الشيوخ والعلماء والصلحاء من أصل مغربي أو أندلسي في مختلف المساجد والزوايا والمدارس العتيقة والمراكز الثقافية، التي كانت موجودة بها قديما رغم قلتها، ونهلوا من معينهم اللغوي والديني والصوفي والعلمي الشيء الكثير والزاد الوفير. وأذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر ،العالم الصوفي الكبير سيدي علي بن أبي غالب الأندلسي الشلبي،…

الجمعية الاسلامية والمسار السياسي: لم يخطر في بالنا اننا نسوق مجسمات اصنام نضعها فوق كراسي ….

بتاريخ 17 سبتمبر, 2018

حميد الجوهري انخرطت في الجمعية الإسلامية بالقصر الكبير في سنة 1989 تقريبا، كنت سعيدا بذلك الانتماء إلى ذلك التوجه الوسطي وأنا لا زلت تلميذا، كانت الجمعية الاسلامية تقودها نخبة من الدعاة المربين الأجلاء، أذكر من بينهم الأستاذ الفاضل عبد الناصر التيجاني، الذي كان أستاذي بثانوية وادي المخازن، والذي كان له فضل كبير علي وعلى كثير من الإخوة في التأهيل الفكري والسياسي والتربوي..، والمرحوم عبد العزيز حميد، والذي كان مربيا وداعيا إلى الله بصبر منقطع النظير، والأستاذ محمد بوانوا الذي له الفضل الأكبر في احتضاننا آنذاك في الجلسات التربوية في بيته وفي مقر الجمعية ، والبشوش الخلوق أستاذنا وشيخنا عبد الله الطاهري، الذي كان مسك الجمعية وجمالها..، وشباب كثر كلهم حماسة،…

التوظيف التربوي للتاريخ المحلي بالقصر الكبير

بتاريخ 27 أغسطس, 2017

الزكري عبدالرؤوف كان استحضار البعد المحلي والجهوي في البرامج والمناهج التربوية والتكوينية، مطلب الكثير من الفاعلين التربويين. سواء عند الحديث عن لغة التدريس، بجعل اللغة المحلية هي لغة التواصل داخل فضاء القسم بالنسبة للملتحقين الأُوُل بالمدرسة، أو عند التطرق للتربية البيئية وباقي المواد الاجتماعية، باعتبار الإكراهات والتحديات التي تطرحها كل منطقة وجهة، الأمر نفسه ينطبق على سوق الشغل الذي يوفره المحيط المحلي تبعا للأنشطة الاقتصادية التي تميز المنطقة الذي يقتضي ملاءمة المناهج الدراسية والشعب التكوينية لحاجياته. وغير بعيد عن هذا النسق القيمي الذي يسم الثقافة المحلية، في وطن يعرف غنى في روافده الثقافية والحضارية واختلاف المنظومات القيمية بين جهاته. فأين تتجلى الأهمية التربوية للدرس التاريخي؟ وما الغاية التي تتوخاها منظومة…

الولي الصالح الشريف سيدي محمد المجول صاحب الكرامات

بتاريخ 23 ديسمبر, 2015

  يعد الولي الصالح الشريف أبو عبد الله سيدي محمد المجول من أشهر أولياء وصلحاء مدينة القصر الكبير، ولد سنة 980هـ/ 1573م، وتوفي سنة 1056 هـ/ 1646م. لقد عاش في عهد الدولة السعدية ( 1510-1659م) أواخر القرن العاشر وبداية القرن الحادي عشر الهجريين. وأشير إلى أنني لم أقف على ترجمة كاملة وخاصة بهذا الولي، الشيء الذي يجعل المعلومات المتوفرة المتعلقة به قليلة وضئيلة، لا تتحدث عن نشأته وتعليمه وحياته بمدينة القصر الكبير. يقول عنه الأستاذ الحاج عبد السلام القيسي في كتابه المخطوط ” تراجم أشهر أولياء وصلحاء مدينة القصر الكبير”: ( كان شيخا صالحا نقيا ورعا، ذا غيبة إلا أن رسومه محفوظة عليه، وله كرامات وبركات ومكاشفات ونطق…